كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 5)
العَلَوِيُّ حافظًا". ولم يذكر فيه جرحًا. كما ترجم له الرَّافِعي في "التدوين في أخبار قَزْوِين" (٣/ ٣٨١ - ٣٨٣) وقال: "اجتهد في العلوم لا سيما في الحديث. . . وكتب بيده عشرين ألف ورقة من التواريخ والتفاسير وكتب الأدب. قال الخليل الحافظ: وانتخبت عليه الكثير وأكثرت السماع منه". ولم يذكر فيه جرحًا. أقول: ولم أقف على من ذكره بجرح.
وكذلك (مَيْسَرَةَ بن عليّ الخَفَّاف القَزْويني أبو سعيد)، فقد ترجم له الرَّافِعِي في "التدوين في أخبار قَزْوِين" (٤/ ١٣٨) وقال: "من المشهورين بالحديث بقَزْوِين، وكان إمام الجامع، ويقال: إنَّه كتب بيده سبعة آلاف جزء. . . . قد جمع ذكر مشيخته في جزء كبير". ولم يذكر فيه جرحًا. أقول: ولم أقف على من ذكره بجرح.
فَعِلَّةُ الحديث (جعفر بن أبي اللَّيْث) وحده. ولذا قال الخطيب عقب روايته له: "قال العَلَوْيُّ -يعني عليّ بن العبَّاس-: أبو اللَّيْث اسمه عامر، والحديث لا أصل له (¬١)، ولست أعلم أنَّ ابن عَرَفَة حدَّث عن عبد الرزاق".
التخريج:
رواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٣/ ٤٢٦) -في ترجمة (عِسْل بن سفيان اليَرْبُوعي) -، والخطيب في "تاريخه" (٩/ ٢٩) و (١٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩)، من طريق عُبَيْس (¬٢) بن ميمون، عن عِسْل بن سفيان، عن عطاء بن أبي رَبَاح، عن جابر مرفوعًا به.
---------------
(¬١) يعني من هذا الطريق.
(¬٢) صُحِّفَ في "الضعفاء" للعُقَيْلِي، وفي تاريخ بغداد في الموضعين إلى "عيسى". والتصويب من "المؤتلف والمختلف" للدَّارَقُطْنِيّ (٣/ ١٥٣٤)، و"الإكمال" لإبن مَاكُولا (٧/ ٨٠).