كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 6)
"ذيل تاريخ بغداد" (٣/ ٢٣٧) -عن الطبراني-، والرَّافعي في "تاريخ قَزْوِين" (٣/ ٣٦٦)، من طريق قيس بن الرَّبيع، عن سُهَيْل بن أبي صالح، به. ولفظ أوله عندهم: "مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ".
قال الطبراني: "لم يروه عن سُهَيْل إلَّا قيس، تفرَّد به الحسن بن بشر".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ٢٦٩ - ٢٧٠): "رواه البزَّار (¬١)، والطبراني في "الصغير"، و"الأوسط"، وفيه قيس بن الرَّبيع، وثَّقه شُعْبَة والثَّوْري وغيرهما وضعَّفه جماعة، وبقية رجاله ثقات".
وقال المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٢٨٢) بعد أن عزاه للبزَّار وللطبراني في "معجميه": إسناده حسن.
وذكره الحافظ أبو يعقوب القَرَّاب في "فضائل الرَّمي في سبيل اللَّه تعالى" ص ١٩ رقم (٩١) فقال: "وفي روايات يطول بذكر أسانيدها الكتاب عن أبي هريرة، وعن سالم بن عبد اللَّه عن أبيه قالا: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" وذكره.
وذكره من الطريق المتقدِّم ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ٣١٣) رقم (٩٣٩)، ونقل عن أبيه قوله: "حديث منكر". يعني لجهة تفرَّد قيس به، واللَّه أعلم.
وللحديث شاهد حسن من حديث عُقْبَة بن عامر، رواه مطوَّلًا: أبو داود في الجهاد، باب في الرمي (٣/ ٢٨ - ٢٩) رقم (٢٥١٣)، والنَّسَائي في الخيل، باب تأديب الرجل فرسه (٦/ ٢٢٢ - ٢٢٣)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٩٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ١٣)، وفيه: "ومَنْ تَرَكَ الرَّمْيَ بعدما عَلِمَهُ رغبةً عنه، فإنَّها نعمةٌ تَرَكَهَا، أوقال: كَفَرَهَا". واللفظ لأبي داود.
---------------
(¬١) لم أقف عليه في "كشف الأستار عن زوائد البزَّار" للهيثمي.