كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 6)

فلمَّا وَرَدَ عليه الكتابُ قرأهُ، فأطلقَ اللَّهُ وِثَاقَهُ، فمرَّ بواديهم الذي ترعى فيه إبلهم وغنمهم فاستاقها، فجاء بها إلى النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فقال: يا رسول اللَّه إنِّي اغتلتهم بعد ما أطلقَ اللَّهُ وِثَاقِي فحلالٌ هي أم حرامٌ؟ قال: "بل هي حلالٌ إذا نحن خَمَّسْنَا". فأنزل اللَّه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ -أي مِنَ الشِّدَّةِ والرَّخَاءِ- قَدْرَا -يعني أجَلًا-} [سورة الطلاق: الآيتان ٢ - ٣].
وقال ابن عبَّاس: من قرأ هذه الآية عند سلطانٍ بخافُ غشمه، أو عند موجٍ يخاف الغرق، أو عند سَبُعٍ، لم يضرُّه شيءٌ من ذلك.
(٩/ ٨٤) في ترجمة (سعيد بن القاسم البغدادي أبو عثمان).
التخريج:
موضوع.
ففيه (إسماعيل بن أبي زياد السَّكُوني الكوفي قاضي المَوْصِل) وهو مُتَّهَمٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٦٦).
وفيه أيضًا (جُوَيْبِرُ بن سعيد الأَزْدِيّ البَلْخِيّ أبو القاسم) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن معين" (٢/ ٨٩) وقال: "ليس بشيء".
٢ - "التاريخ الكبير" (٢/ ٢٥٧) ونقل تضعيفه عن يحيى القطَّان.
٣ - "أحوال الرجال" للجُوْزَجَاني ص ٥٥ رقم (٣٨) ونقل عن أحمد أنَّه لا يُشْتَغَلُ بحديثه.
٤ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٧٣ رقم (١٠٦) وقال: "متروك الحديث".
٥ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٥٤٠ - ٥٤١) وفيه عن أبي حاتم

الصفحة 567