كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 6)
مُسْلِمٍ في كُلِّ يومٍ صَدَقَةٌ". قلنا: ومن يُطيق ذلك يا رسولَ اللَّه مِنَّا؟ قال: "إنَّ تَسْلِيمَكَ على المُسْلِمِ صَدَقَةٌ، وعِيَادَتُكَ المريضَ صَدَقَةٌ، وصَلَاتُكَ على الجِنَازَةِ صَدَقَةٌ، وإِمَاطَتُكَ الأَذَى عن الطَّريقِ صَدَقَةٌ، وعَوْنُكَ الضَّعِيفَ صَدَقَةٌ".
(٩/ ١٠٤) في ترجمة (سعيد بن نَفِيس الصَّوَّاف المِصْرِيّ أبو عثمان).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وبعض ما جاء فيه مروي في "الصحيحين" من غير حديث ابن مسعود رضي اللَّه عنه.
ففيه (أبو حازم عبد الغفَّار بن الحسن بن دينار) وقد ترجم له في:
١ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٥٤) وفيه عن أبي حاتم: "لا بأس به".
٢ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ٤٢١).
٣ - "الميزان" (٢/ ٦٣٩) وفيه عن الجُوْزَجَانِيّ: لا يُغْتَرُّ به" (¬١). وقال الأَزْدِيُّ: "كذَّاب".
٤ - "المغني" (٢/ ٤٠١) وقال: "كذَّبه الأَزْدِيُّ". وعلَّق عليه محققه الدكتور العِتْر بعد أن نقل قول أبي حاتم السابق بقوله: "فالظَّاهر أنَّه صدوق سيء الحفظ".
٥ - "ديوان الضعفاء" للذَّهَبِيّ ص ١٩٧ رقم (٢٥٨١) وقال: "كذَّبه الأَزْدِيّ".
٦ - "لسان الميزان" (٤/ ٤٠ - ٤١). وذكر ما تقدَّم من الأقوال فيه.
كما أنَّ في إسناده أيضًا (إبراهيم بن مسلم العَبْدِيّ الهَجَري أبو إسحاق) وهو ليِّن الحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٤٥).
---------------
(¬١) في "اللسان" (٤/ ٤٠): "لا يُعْتَبَرُ به". ولم أجده في كتاب "أحوال الرجال" للجُوْزجَاني.