كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 7)
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٩٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم.
كما رواه من حديث أنس، وكعب بن مالك، وقال: "لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم". ثم أبان عن عللها.
وتعقَّبه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (١/ ١٥٤ - ١٥٥) بأنَّ له من الشواهد ما يَدْفَعُ عنه الحكم عليه بالوضع، ثم ذكرها. ولا يُسَلَّمُ له تعقُّبه. انظر: "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٠٨)، و"الفوائد المجموعة" ص ٤٨٨ - ٤٨٩.
وقد تقدَّم تخريجه من حديث أنس برقم (١٦٦).
* * *
١٥٠٥ - أخبرنا محمد بن الحسين بن الفضل القَطَّان، حدَّثنا عبد الباقي بن قَانِع القاضي قال: حدَّثنا عبد اللَّه بن موسى بن أبي عثمان الدِّهْقَان، حدَّثنا الحسين بن يزيد الطَّحَّان، حدَّثنا حفص بن غِيّاث، عن ابن أبي ذِئْب، عن أبي الزُّبَيْر،
عن جابر قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "ما اصْطَدْتُمُوهُ وهو حيٌّ فَمَاتَ فَكُلُوهُ، وما أَلْقَى البحرُ طَافِيًا مَيْتًا فلا تَأْكُلُوهُ".
(١٠/ ١٤٨) في ترجمة (عبد اللَّه بن موسى بن أبي عثمان الأَنْمَاطِيّ الدِّهْقَان أبو محمد).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقال البُخَارِيُّ: غير محفوظ. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ وغيره: لا يصحُّ رَفْعُهُ.
ففيه (الحسين بن يزيد بن يحيى الطَّحَّان الأنصاري الكوفي) وقد ترجم له في: