كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 7)
١ - "الجرح والتعديل" (٣/ ٦٧) وفيه عن أبي حاتم: "لَيِّنُ الحديث".
٢ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ١٨٨).
٣ - "التهذيب" (٢/ ٣٧٦) وقال: "روى عنه مسلم خارج الصحيح".
٤ - "التقريب" (١/ ١٨١) وقال: "ليِّن الحديث، من العاشرة"/ د ت.
و(ابن أبي ذِئْب) هو (محمد بن عبد الرحمن القُرَشي المدني أبو الحارث): ثقة. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١).
و(أبو الزُّبَيْر) هو (محمد بن مسلم بن تَدْرُس الأَسَدِي): ثقة مدلِّس. وسبقت ترجمته في حديث (٣٠٩).
التخريج:
رواه التِّرْمِذِيُّ في "العلل الكبير" (٢/ ٦٣٦)، عن الحسين بن يزيد، حدَّثنا حفص بن غياث، به. ولفظه عنده: "ما اصطدتموه وهو حيٌّ فَكُلُوهُ، وما وجدتموهُ مَيْتًا طافيًا فلا تأكلوهُ".
قال التِّرْمِذِيُّ: "سألت محمَّدًا -يعني البُخَاريّ- عن هذا الحديث فقال: ليس هذا بمحفوظ، ويُرْوَى عن جابر خلاف هذا. ولا أعرفُ لابن أبي ذِئْبٍ عن أبي الزُّبَيْر شيئًا".
وقد رواه أبو داود في الأطعمة، باب في أكل الطافي من السمك (٤/ ١٦٥ - ١٦٦) رقم (٣٨١٥)، وابن ماجه في الصيد، باب الطافي من صيد البحر (٢/ ١٠٨١) رقم (٣٢٤٧)، من طريق يحيى بن سُلَيْم الطَّائِفِي، عن إسماعيل بن أَمَيَّة، عن أبي الزُّبَيْر، عن جابر مرفوعًا: "ما أَلْقَى البحرُ أو جَزَرَ عنه فَكُلُوهُ، وما مَاتَ فيه وطَفَا فلا تَأْكُلُوهُ".
قال أبو داود: "روى هذا الحديث سفيان الثَّوري وأيوب وحمَّاد عن