كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 7)
وشيخ الخطيب (عبد القاهر بن محمد بن محمد بن عِتْرَة (¬١) المَوْصِلِي أبو بكر) ترجم له في "التاريخ" (١١/ ١٣٩ - ١٤٠) وقال: "كان ثقة". توفي عام (٤٠٧) للهجرة.
وباقي رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
رواه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣٣ رقم (١٧١)، عن أحمد بن مُلَاعِب البغدادي، عن صالح بن إسحاق الجَرْمِي، به.
وتتمة الحديث عنده: "ثم أتى البحر، فقال: اللَّهُمَّ إنَّ فلانًا بايعني بالأمانة، وقد خَبَّ البحر، فَأَدِّهَا إليه. قال: ورمى بها في البحر، وأقبلت الخشبة ترفعها موجة وتضعها أخرى. قال: وخرج الرجل ليتوضأ لصلاة الغداة، فجاءت الخشبة فصكَّت كَعْبَهُ، فأخذها، ثم قال لأهله: لا تُحْدِثُوا فيها حَدَثًا حتى أُصلِّي. قال: فأخذها فإذا فيها الدنانير. قال: فكتب وَزْنَهَا عنده. ثم لقي الرجل بعد زمان، فقال ألست فلانًا؟ قال: بلى، قال: ألست الذي بايعتك بالأمانة؟ قال: بلى، قال: فأين مالي، قال: اتَّزِنْ. ثم قال له: يعلم اللَّه لقد فعلت كذا، قال: قد أدَّي اللَّه عنك أمانتك. ثم قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: فأيُّ الرَّجُلَيْنِ أعظمُ أمانةً، الذي أذَّاها ولو شاء لَذَهَبَ بها، أم الذي ردَّها ولو شَاءَ أَخَذَهَا".
ورواه أحمد في "المسند" (٢/ ٣٤٨ - ٣٤٩) عن يونس بن محمد، عن الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هُرْمُز، عن أبي هريرة مرفوعًا بنحوه.
---------------
(¬١) صُحِّفَ في "تاريخ بغداد" (١١/ ١٣٩) إلى: "عنزة" بالنون والزاي. والتصويب من "تبصير المنتبه بتحرير المشتبه" لابن حَجَر (٣/ ١٠٣٩).