كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 8)

عن ابن عبَّاس: أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم لم يكُنْ يصلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بعد الجُمُعَةِ، ولا بعد المَغْرِبِ، إلَّا في بَيْتِهِ.
(١١/ ٣٥٦) في ترجمة (عليّ بن ثابت الهاشمي الجَزَري أبو أحمد -ويقال: أبو الحسن-).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. وقد صَحَّ نحوه من حديث ابن عمر رضي اللَّه عنهما.
ففيه (شُعْبَة بن دينار الهاشمي -وقيل ابن يحيى- مولى عبد اللَّه بن عبَّاس) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٢٥٦ - ٢٥٧) وقال: "ليس به بأس، هو أحبُّ إليَّ من صالح مولى التَّوْأَمَة".
٢ - "التاريخ الكبير" (٤/ ٢٤٣) وفيه عن مالك: "ليس بثقة". وقال صالح مولى التَّوْأَمَة: "ليس بثقة".
٣ - "أحوال الرجال" ص ١٣٣ رقم (٢٢٣) وقال: "ليس بالقويِّ في الحديث".
٤ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٣٣ رقم (٣٠٦) وقال: "ليس بالقويِّ".
٥ - "الجرح والتعديل" (٤/ ٣٦٧ - ٣٦٨) وفيه عن أحمد: "ما أرى به بأسًا". وقال ابن مَعِين: "لا يُكْتَبُ حديثه". وقال أبو حاتم: "ليس بقويٍّ". وقال أبو زُرْعَة: "ضعيف الحديث".
٦ - "المجروحين" (١/ ٣٦١) وقال: "يروى عن ابن عبَّاس ما لا أصل له، كأنَّه ابن عبَّاس آخر".
٧ - "الكامل" (٤/ ١٣٣٩ - ١٣٤٠) وقال: "لم أر له حديثًا منكرًا جدًّا فأحكم له بالضعف، وأرجو أنَّه لا بأس به".

الصفحة 181