كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 8)
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه (شَرِيك) وهو (ابن عبد اللَّه النَّخَعِي): صدوق يخطئ كثيرًا. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٧٢).
وفيه أيضًا: (بِشْر بن الوليد بن خالد الكِنْدِي أبو الوليد القاضي، صاحب أبي يوسف)، وقد ترجم له في:
١ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٣٦٩) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
٢ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ١٤٣)، وقال: "مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين".
٣ - "سؤالات السُّلَمِيّ للدَّارَقُطْنِيّ" ص ١٤٤ رقم (٧١) وقال: "ثقة".
٤ - "تاريخ بغداد" (٧/ ٨٠ - ٨٤) وقال: "كان جميل المذهب، حسن الطريقة". وفيه عن الآجُرِّيِّ أنه قال: "سألت أبا داود سليمان بن الأشعث قلت له: بشر بن الوليد ثقة؟ قال: لا". وفيه عن أبي عليّ صالح جَزَرة قوله فيه: "صدوق، ولكنه لا يَعْقِل ما يحدِّث به، كان قد خَرِف".
٥ - "سِيَر أعلام النبلاء" (١٠/ ٦٧٣ - ٦٧٦) وقال: "الإِمام العلَّامة المحدِّث الصادق، قاضي العراق". وقال أيضًا: "كان حسن المذهب، وله هَفْوَة لا تزيل صِدْقه وخيره إن شاء اللَّه". أقول: هذه الهَفْوَة هي توقفه في مسألة خَلْقِ القرآن. انظر "تاريخ بغداد" (٧/ ٨٣).
٦ - "ميزان الاعتدال" (١/ ٢٢٦ - ٢٢٧) وفيه عن السُّلَيْمَانِيّ: "منكر الحديث".
٧ - "اللسان" (٢/ ٣٥) وقال: "قال مَسْلَمَة: ثقة وكان ممن امتحن، وكان أحمد يثني عليه، وقال البَرْقاني: ليس هو من شرط الصحيح".