كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 9)

الدَّارَقُطْنِيّ قوله بأنَّ الموقوف أصحّ: اوكذا صحَّح الموقوف: أبو زَرْعَة (¬١) وأبو حاتم، وعبد الرحمن بن زيد: ضعيف متروك. وقال أحمد: حديث هذا منكر" (¬٢).
قال الإمام ابن المُلَقِّن في "خلاصة البدر المنير" (١/ ١٢) عقب نقله لقول الإمام البيهقي المتقدِّم في حديث ابن عمر موقوفًا: "هذا إسناد صحيح، وهو في معنى المسند": قلت: لأنَّ قول الصحابي أُحِلَّ لنا كذا، مرفوع على المختار عند جمهور الفقهاء والأصوليين وأهل هذا الفن، فيصحُّ الاستدلال بهذه الرواية".
وقال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (١/ ٢٦): "نَعَمْ الرواية الموقوفة التي صحَّحها أبو حاتم وغيره، هي في حكم المرفوع، لأنَّ قول الصحابي: أُحِلَّ لنا، وحُرِّم علينا كذا، مثل قوله: أُمِرْنا بكذا، ونُهِينا عن كذا؛ فيحصل الاستدلال بهذه الرواية لأنَّها في معنى المرفوع".
* * *

٢٠١٧ - أخبرني الأَزْهَرِيّ، وعليّ بن محمد بن الحسن الحَرْبِيّ، قالا: أخبرنا عبد اللَّه بن عثمان الصَّفَّار، أخبرنا محمد بن عِمْرَان بن موسى الصَّيْرَفِيّ، حدَّثنا عبد اللَّه بن عليّ بن عبد اللَّه المَدِيْنيّ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا الحسن بن القاسم (¬٣)، عن مُسْلِم بن جَنْدَل قال: أتيتُ شَرِيكًا أنا وقُطْبَة، فقال له قُطْبَة
---------------
(¬١) نقله عنه ابن أبي حاتم في "العلل" (١/ ١٧).
(¬٢) نقله عنه العُقَيْلِي في "الضعفاء الكبير" (٢/ ٣٣١) في ترجمة (عبد الرحمن بن زيد بن أَسْلَم).
(¬٣) هكذا في المطبوع: "الحسن بن القاسم". وهو يوافق ما في مخطوطة "التاريخ" نسخة تونس ص ٦٩٩. وفي مصادر ترجمته المذكورة في مرتبة الحديث: "الحسن بن أبي القاسم"، وكذلك في المصادر التي روت الحديث والمذكورة في التخريج.

الصفحة 183