كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 9)
(١٣/ ٢٧٦ - ٢٧٧) في ترجمة (مُبَادِر بن عبيد اللَّه الرَّقِّيّ أبو سَابِق).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
فيه (محمد بن الحسين بن محمد السُّلَمِيّ الأَزْدِيّ أبو عبد الرحمن الصُّوفِيّ) وقد ترجم له في:
١ - "سؤالات مسعود السِّجْزِيّ للحاكم" ص ٦٥ رقم (٢٠) وقال: "كثير السماع والطلب، متقن فيه، من بيت الحديث والزهد والتصوف".
٢ - "تاريخ بغداد" (٢/ ٢٤٨ - ٢٤٩) وفيه عن محمد بن يوسف القَطَّان النَّيْسَابُورِيّ -وهو معاصر للمُتَرْجَمِ له-: "كان أبو عبد الرحمن السُّلَمِيّ غير ثقة. . . وكان يضع للصوفية الأحاديث".
أقول: اتهامه بأنَّه كان يضع الحديث مردود، ولا دليل عليه (¬١). ولذلك قال الخطيب عقبه: "قَدْرُ أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، ومحلُّه في طائفته كبير، وقد كان مع ذلك صاحب حديث مجوِّدًا، جمع شيوخًا وتراجم وأبوابًا".
قال السُّبْكِيُّ في "طبقات الشَّافعية" (٤/ ١٤٥) بعد أن ذكر ما تقدَّم عن محمد بن يوسف القَطَّان والخطيب: "قول الخطيب فيه هو الصحيح. وأبو عبد الرحمن: ثقة. ولا عبرة بهذا الكلام فيه".
٣ - "سِيَر أعلام النبلاء" (١٧/ ٢٤٧ - ٢٥٥) للذَّهَبِيِّ، وقال: "الإِمام الحافظ المحدِّث شيخ خُرَاسَان وكبير الصوفية". وقال: "وما هو بالقويّ في
---------------
(¬١) انظر في مناقشة ذلك مع مؤاخذات أخرى أُخذت عليه، دراسة الدكتور سليمان آتش التي قدَّم بها لـ "سؤالات أبي عبد الرحمن السُّلَمي للدَّارَقُطْنِيّ في الجرح والتعديل" ص ٢٤ - ٣٩.