كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 9)
فيه، والأول أكثر" (¬١).
أقول: ومن هذا الاختلاف أيضًا: أنَّ الليث بن سعد رواه عن دُوَيد، عن منصور مولى ابن عبَّاس، به، كما في "موضح أوهام الجمع والتفريق" (٢/ ٩٣).
وفي إسناده عندهم (دُوَيْد بن نافع الأُمَوي مولاهم أبو عيسى الشَّامي) وقد ترجم له في:
١ - "التاريخ الكبير" (٣/ ٢٥١) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
٢ - "الجرح والتعديل" (٣/ ٤٣٨) وفيه عن أبي حاتم: "شيخ".
٣ - "الثقات" لابن حِبَّان (٦/ ٢٩٢) وقال: "مستقيم الحديث إذا كان دونه ثقة".
٤ - "الكاشف" (١/ ٢٢٧) وقال: "مستقيم الحديث".
٥ - "التهذيب" (٣/ ٢١٤) وقال: "ذكر ابن خَلْفُون أنَّ الذُّهْلِيّ والعِجْلِيّ وثَّقاه".
٦ - "التقريب" (١/ ٢٣٦) وقال: "مقبول، وكان يرسل، من السادسة"/ د س ق.
غريب الحديث:
قوله: "الحِدَّة" قال ابن الأثير في "النهاية" (١/ ٣٥٣): "المراد بـ (الحِدّة) هاهنا: المَضَاء في الدِّين والصلابة والقصد في الخير".
* * *
٢١٠٧ - أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن
---------------
(¬١) يعني رواية الليث عن دُوَيد بن نَافع عن أبي منصور الفارسي.