كتاب زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة (اسم الجزء: 9)

(١٤/ ٧٨) في ترجمة (الهُذَيْل بن ميمون الجُعْفِيّ).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف.
ففيه (عليّ بن يزيد بن أبي زياد الأَلْهَانِيّ الدِّمَشْقِيّ أبو عبد الملك)، وقد ترجم له في:
١ - "التاريخ الكبير" (٦/ ٣٠١ - ٣٠٢) وقال: "منكر الحديث".
٢ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٨٠ رقم (٤٥٥) وقال: "متروك الحديث".
٣ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٠٨ - ٢٠٩) وفيه عن حَرْب بن إسماعيل أنَّه قال لأحمد بن حَنْبَل: عليّ بن يزيد؟ قال: هو دِمَشْقِيٌّ. كأنَّه ضعَّفه. وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، حديثه منكر، فإن كل ما روى عليّ بن يزيد عن القاسم على الصحة، فيحتاج أن ننظر في أمر عليّ بن يزيد". وقال أبو زُرْعَة: "ليس بقويٍّ".
٤ - "المجروحين" (٢/ ١١٠) وقال: "منكر الحديث جدًّا. . . وأكثر روايته عن القاسم أبي عبد الرحمن، وهو ضعيف في الحديث جدًّا (¬١)، وأكثر من روى عنه عبيد اللَّه (¬٢) بن زَحْر ومُطَّرِح بن يزيد، وهما ضعيفان واهيان (¬٣)، فلا يتهيأ
---------------
(¬١) أقول: بل هو "صدوق يرسل كثيرًا" كما قال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ١١٨). وتقدَّمت ترجمته في حديث (٣٢٧).
(¬٢) صُحِّفَ في "المجروحين" إلى "عبد اللَّه". والتصويب من "التهذيب" (٧/ ١٢)، وغيره.
(¬٣) أقول: (عبيد اللَّه بن زَحْر الضَّمْري الإِفْرِيقي) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٥٣٣): "صدوق يخطئ". وقال الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (٢/ ١٩٧ - ١٩٨): "فيه اختلاف، وله مناكير، ضَعَّفَهُ أحمد. وقال النَّسَائي: لا بأس به". وانظر ترجمته مفصَّلًا في "التهذيب" (٧/ ١٢ - ١٣).

الصفحة 372