كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

وقلف الصّبىّ قلفا: عظمت قلفته، وقلف العام والعيش: أخصبا.
* (قمه):
وقمه البعير قموها: فتر، وقمه أيضا: امتنع الشّرب عند الورود.
وقمه الشئ فى الماء قمها: انغمس مرّة وظهر أخرى.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:

1505 - يعدل أنضاد القفاف القمّه (¬1)
يريد: تغيب فى السّراب مرّة وتظهر أخرى.
قال أبو عثمان وقال أبو بكر: قمه بمعنى قهم: إذا لم يشته الطعام.
(رجع)
* (قزع):
وقزع الظبى قزعا:
أسرع.
قال أبو عثمان: وقزع الفرس أيضا:
إذا مرّ مرّا سريعا. (رجع)
وقزع الكبش قزعا: انتتف، وقزع الشّعر: مثله.
قال أبو عثمان: وفى الحديث: «أنّه نهى - صلّى الله عليه وسلّم - عن القزع (¬2)، يعنى أخذ بعض الشّعر، وترك
بعضه، قال والمقزّع من الخيل: الذى تنتتف ناصيته حتى ترقّ قال الشاعر:

1506 - نزائع للصريح وأعوجىّ … من الخيل المقزّعة العجال (¬3)
والمقزّع أيضا: الخفيف [61 - ا] (¬4) الناصية خلقة. (رجع)
* (قلخ):
وقلخ البعير قلخا، وقليخا هدر.
وأنشد أبو عثمان:

1507 - قلخ الفحول الصّيد فى أشوالها (¬5)
¬__________
(¬1) هكذا ورد فى التهذيب 6/ 5 واللسان * قمه * والبيت مركب من بيتين يفصل بينهما بيت فى الديوان والأبيات كما حامت فى الديوان: 167
تعدل أنضاد القفاف الرده … عنها وأثباح الرمال الوره
قفقاف الحى الراعشات القمه
(¬2) النهاية 4/ 59 ومنه الحديث: «أنه نهى عن القزع».
(¬3) ورد الشاهد فى العين 151، والتهذيب 1/ 185 واللسان «قزع» غير منسوب برواية «من الجرد» مكان «من الخيل». وفى أ «للصريخ» بالخاء المعجمة.
(¬4) فى التهذيب 1/ 185 واللسان/ قزع «الرقيق» وهما سواء.
(¬5) ورد الشاهد فى كتاب الإبل للأصمعى 136، والتهذيب 7/ 31 واللسان «قلخ» غير منسوب ولم أقف على قائله،

الصفحة 116