كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

وقال الأصمعىّ: قفأت الرّيح الأرض:
حثت على نباتها ترابا.
قال: وقفأت الشجرة: قلعتها من أصلها. (رجع)
المهموز المعتل بالياء فى عينه:
* (قاء):
قاء قيأ.
وأنشد أبو عثمان:

1532 - إنّ الحتات عاد فى عطائه … كما يعود الكلب فى تقيائه (¬1)
وقاءت الأرض الماء: مثله.
المعتل بالواو فى عينه:
* (قاب):
قاب (¬2) الشئ قوبا:
قوّره ومنه القوباء: انتتاف الشّعر.
قال أبو عثمان: ومنه المثل المعروف:

1533 - يا عجبا لهذه الفليقه … هل تغلبنّ القوباء الرّيقه (¬3)
وقال ذو الرمة:

1534 - به عرصات الحىّ قوبن متنه … وجرّد أثباج الجراثيم حاطبه (¬4)
وقال العجاج:

1535 - من عرصات الدّار أمست قوبا (¬5)
أى مقوّبه. (رجع)
* (قار):
وقار قورا: مشى على أطراف أصابعه (كالسّارق) (¬6)
وأنشد أبو عثمان:

1536 - على صرمها وانسبت باللّيل قائرا (¬7)
¬__________
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬2) فى ب «قأب» مهموزا، تصحيف.
(¬3) الشاهد رجز ورد فى التهذيب 1 - 351 برواية «هل تنفعن» وفى الألفاظ 430 «هل تغلبن» وفى المقاييس قوب «هل تذهبن» وفى اللسان - قوب ورد منسوبا لابن قفان الراجز: ورواية اللسان «يا عجبا» من غير تنوين، وعلق عليه بقوله ويروى يا عجبا بالتنوين على تأويل: يا قوم اعجهبوا عجبا، وإن شئت جعلته منادى منكورا، ويروى يا عجبا بغير تنوين، يريد: يا عجبى فأبدل من الياء ألفاء وفى اللسان/ قاب كلام جيد حول تحريك «قوباء» وتسكينها، وصرفها، وعدم صرفها. يمكن الرجوع إليه عند الحاجة. ولم أعثر على الشاهد فى مجمع الأمثال باب الهاء، وباب الياء.
(¬4) هكذا ورد الشاهد فى الديوان 39، واللسان - قوب، والتهذيب 9/ 351 ولم ينسب فى اللسان والتهذيب.
(¬5) هكذا ورد فى ديوان العجاج 74 والتهذيب 9/ 351 واللسان - قوب»
(¬6) «كالسارق» تكملة من ب. ق. ع.
(¬7) ورد الشاهد فى اللسان «قور» غير منسوب وصدره:
زحفت إليها بعد ما كنت مزمعا

الصفحة 124