كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

* (قان)
وقان الشى قيانة: أصلحه.
ومنه القين: الحدّاد، والقينة:
الأمة، ويقال: قن إناءك عند القين أى أصلحه.
وأنشد أبو عثمان لرجل من (أهل) (¬1) الحجاز:

1540 - ألا ليت شعرى هل تغير بعدنا … ظباء بذى الحسحاس نجل عيونها
ولى كبد مقروحة قد بدابها … صدوع الهوى لو كان قين يقينها
وكيف يقين القين صدعا فتشتفئ … به كبد بث الجروح أنينها
إذا قست الأكباد لانت فقد أتى … عليها ولا كفران. لله لينها (¬2)
[62 - أ] (رجع)
وقالت أم أيمن: أنا قينت (¬3) عائشة لرسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - أى:
«زينتها».
وقان الله الإنسان على الشئ قينة:
جبله.
* (قاض):
وقاضه قيضا: عرضه، وقاض الفرخ البيضة (¬4): شقّها.
وأنشد أبو عثمان:

1541 - إذا شئت أن تلقى مقيضا بقفرة … مغلّقة خرشاؤها عن جنينها (¬5)
فعل بالواو سالما وفعل بالواو والياء معتلا:
* (قوس):
قال أبو عثمان قال أبو عبيدة: قوس قوسا، فهو أقوس: إذا انحنى كالقوس.
¬__________
(¬1) «أهل» تكملة من ب.
(¬2) وردت الأبيات فى إصلاح المنطق 411 منسوبة لرجل من أهل الحجاز برواية «الحصاص» بالصاد غير المعجمة المشددة بعدها ألف وصاد فى البيت الأول، و «مجروحة» فى البيت الثانى، وقد» فى البيت الرابع، ووردت الأبيات الثلاثة الأولى فى اللسان - قين» برواية «الحصحاص» فى البيت الأول، و «مجروجة» فى البيت الثانى «رأيت مكان «بث» فى البيت الثالث. وأبت الجروح بمعنى: شديد الجروح. والمعنى لا يستقيم مع لفظة «أبت».
(¬3) النهاية 4 - 135 والحديث من شواهد ق على قلتها.
(¬4) فى أ. ب «البيض» تصحيف، وأثبت ما جاء فى: ق. ع.
(¬5) ورد الشاهد فى اللسان - قيض «غير منسوب.

الصفحة 126