كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

ويقال اقمهّد الفرخ نحو أبويه:
إذا زقّاه (¬1)، وهو شبه ارتعاده وحركته إليهما.
* (اقذعرّ):
وتقول: اقذعرّ الرجل نحو القوم: إذا تعرّض لهم، ليدخل فى أمرهم فيرمى بالكلمة بعد الكلمة، ويتزحف إليهم.
* (اقصعلّ):
وتقول: اقصعلّت الشّمس: وهو تكبّدها فى وسط السّماء.
* (اقلعطّ):
واقلعطّ الشّعر: إذا اشتدّت جعودته فصار كشعر الزّنج.
قال عمرو بن معد يكرب:

1567 - فما نهنهت عن سبط كمى. … وعن مقلعطّ الرأس جعد (¬2)
ويقال فيه أيضا: اقلعدّ واقلعتّ، وكله بمعنى، قال أبو زيد: ولا يكون إلا مع صلابة الرّأس.
* (اقمعطّ):
ويقال اقمعط الرجل:
إذا عظم أعلا بطنه، وخمص أسفله.
* (اقرعبّ):
ويقال: اقرعبّ من البرد: إذا انقبض.
* (اقفعلّ):
واقفعلّت أنامله: إذا تشنجت من برد أو كبر.
قال الشاعر:

1568 - رأيت الفتى يبلى إذا طال عمره … بلى الشنّ حتى تقفعلّ أنامله (¬3)
والجلد قد يقفعلّ (فينزوى) (¬4) كالأذن المقفعلّة.
* (اقلعفّ):
ويقال: اقلعفّ الفحل الناقة: إذا ضربها فانضمّ إليها يصير على عرقوبه معتمدا عليها، وهو فى ضرابها.
قال: وإن مددت الشئ ثم أرسلته فانضمّ قلت: اقلعفّ.
* (اقشعرّ):
اقشعرّ الجلد من فزع أو نحوه، ومن الحرب أيضا: وكلّ شئ تغيّر فهو مقشعرّ، واقشعرت السّنة من شدّة الشتاء والمحل، واقشعرّت
¬__________
(¬1) فى أ «رقاه» بالراء غير المعجمة «تحريف».
(¬2) ورد البيت فى اللسان «قلعط» غير منسوب برواية «نهنهت» على البناء المفعول.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) «فينزوى» تكملة من ب.

الصفحة 137