كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

قال أبو عثمان، وقال أبو زيد:
وأكسفها الله أيضا وأنشد:

1581 - الشّمس طالعة ليست بكاسفة … تبكى عليك نجوم اللّيل والقمرا (¬1)
* (كنع):
قال أبو عثمان، وكنع كنوعا، وأكنع: خضع (¬2)، وأنشد للعجاج:

1582 - من نفثه والريق حتّى أكنعا (¬3)
* (كعر):
قال: وقال (أبو بكر (¬4)):
كعر الفصيل وأكعر: إذا انعقد فى سنامه الشّحم، قال: وكلّ عقدة كالغدّة، فهى كعرة.
* (كفح):
قال: وقال الأصمعى كفحت الدابة، وأكفحتها: إذا تلقّيت فاها بالّلجام تضربها به وهو من قولهم:
لقيته كفاحا (¬5).
* (كرض):
قال وكرضت الناقة كرضا وكروضا، وكراضا، وأكرضت:
إذا قبلت ماء الفحل ثم ألقته، قال الطرّماح:

1584 - سوف تدنيك من لميس سبنتا … ة أمارت بالبول ماء الكراض (¬6)
قال ثابت، واسم ذلك الماء أيضا الكراض. (رجع)
¬__________
(¬1) ورد الشاهد فى التهذيب 10/ 76، واللسان/ كسف منسوبا لجرير برواية الشمس ورواية الديوان 736 / فالشمس كاسفة ليست بطالعة - وقال محمد بن حبيب فى شرحه: أراد أن الشمس كاسفة تبكى عليك الشهر والدهر، أو أراد أن الشمس كاسفة نجوم الليل والقمرا.
(¬2) فى: ق جاء هذا الفعل تحت باب «فعل وأفعل - بفتح العين وكسرها - من الثلاثى الصحيح فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى، وعبارته، وكنع الموت كنوعا: قرب، والرجل: تقبض، والعقاب: ضمت جناحيها لتطير، وكنعت الأصابع كنعا: تقبضت والرجل: شمر لأمره، وأكنع
الرجل: خضع. ثم عاد فذكر فى باب الثلاثى المفرد «وكنع كنوعا:
خضع».
(¬3) الرجز لرؤبة، وليس للعجاج كما نسب هنا، والتهذيب 1/ 319، واللسان «كنع» ورواية ديوان رؤبة 91:
من بغيه والرفق حتى أكنعا
وفى التهذيب واللسان «الرفق» مكان «الريق» هنا.
(¬4) «أبو بكر» تكملة من ب، وقد عاد أبو عثمان فذكر هذه المادة فى بناء فعل - بكسر العين - من نفس الباب.
(¬5) عاد أبو عثمان فذكر هذه المادة فى بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى المفرد.
(¬6) هكذا ورد فى الديوان 226 واللسان «كرض» وقد عاد أبو عثمان فذكر مادة كرض فى بناء فعل - بفتح العين - من الثلاثى المفرد.

الصفحة 143