كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

قال أبو عثمان: وكنفت [64 - ب] الناقة فهى كنوف: إذا اكتنفت فى أكناف الإبل تستتر (¬1) بها من البرد.
(رجع)
وأكنفت الرّجل: أعنته.
* (كرب):
وكربه الأمر كربا: أخذ (¬2) بنفسه، وكرب الشئ: قرب، وكربت الشمس للمغيب دنت، وكربت الأرض كربا: قلبتها
بالحرث.
قال أبو عثمان: وكرابا أيضا فى المصدر، قال: ومثل للعرب:
«الكراب على البقر (¬3)»؛ لأنّها تكرب الأرض، وبعضهم يقول: «الكلاب على البقر» يريد: معنى الصّيد للبقر الوحشيّة.
قال: وكربت بين وظيفى الحمار أو الجمل (¬4): دانيت بينهما، قال الشاعر:

1601 - فازجر حمارك لا يرتع بروضتنا … إذا يردّ وقيد العير مكروب (¬5)
(رجع)
وأكربت الدلو: عقدت فيها الكرب، وهو الحبل الأعلى، وأكرب الرّجل:
أسرع، وأكرب الفرس: شدّ خلقه.
* (كذب):
وكذب كذبا: ضدّ صدق.
قال أبو عثمان: وزاد يعقوب وكذبا وكذابا، فهو كاذب وكذوب.
¬__________
(¬1) فى أ: استتر» تصحيف.
(¬2) فى ق «أضر» وما أثبت عن أ. ب. ع أثبت.
(¬3) مجمع الأمثال للميدانى 2 - 142 «الكلاب على البقر «يضرب عند تحريش القوم على بعض من غير مبالاة ونصب الكلاب، على معنى أرسل الكلاب، ويقال: «الكراب على البقر» هذا من قولك: كربت الأرض: إذا قلبتها للزراعة، يضرب فى تخلية المرء وصناعته.
(¬4) فى أ: «الحمل» بالحاء غير المعجمة.
(¬5) هكذا ورد الشاهد فى المفضليات 383 المفضلية 115 منسوبا لعبد الله بن عتمة الضبى. وررد فى اللسان كرب مرة برواية «ازجر حمارك «وأحرى برواية:
.. أردد حمارك لا ينزع سويته ..
منسوبا لعبد الله ابن عنمة الضبى وفى اللسان «سوى» «جاء برواية:
فازجر حمارك لا تنزع سويته
وبعد أن نسبه لعبد الله بن عنمة، قال والصحيح أنه لسلام بن عوية الضبى وقد ورد الشطر الثانى منه فى التهذيب 10 - 207 غير منسوب.

الصفحة 149