كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (كسع):
كسع القوم كسعا:
ضرب أدبارهم بالسّيف، وكسعت الإنسان: ضربت دبره بظهر قدمىّ، وكسعت الرّجل: تكلّمت بإثر كلامه بما ساءه، وكسعت النّاقة: أبقيت فى ضرعها لبنا يستدعى غيره.
وأنشد أبو عثمان للحارث بن حلّزة.

1649 - لا تكسع الشّول بأغبارها … إنّك لا تدرى من النّاتج (¬1)
* (كبع):
وكبع الدراهم كبعا:
وزنها.
وأنشد أبو عثمان:

1650 - قالوا لى اكبع قلت: لست كابعا … وقلت لا آتى ذريعا طائعا (¬2)
يعنى: أن القوم قالوا له: أنقد لنا،
قال أبو عثمان: وكبعت الرّجل.
منعته ما أراد (¬3)
(رجع)
* (كعم):
وكعم المرأة كعما:
قبّلها.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: إذا قبّلها فالتقم فاها، وفى الحديث أنه نهى. صلّى الله عليه وسلّم. «عن المكاعمة والمكامعة (¬4)» فالمكامعة أن يضاجع الرّجل صاحبه فى ثوب واحد (¬5).
(رجع)
¬__________
(¬1) هكذا ورد الشاهد ونسب فى التهذيب 1/ 298، واللسان/ كسع والشاهد ثانى أبيات المفضلية 127 (للحارث بن حلزة: المفضليات: 1429).
(¬2) ورد البيت الأول من الرجز فى العين 237، والتهذيب 1/ 326، واللسان/ كبع غير منسوب ولم أقف على قائله.
(¬3) «وكبعت الرجل: منعته ما أراد «منقولة عن ابن القوطية، وقد نقلها عنه ابن القطاع كذلك، وليست من إضافات أبى عثمان.
(¬4) النهاية 4/ 180
(¬5) عبارة التهذيب 9/ 328 بعد ذكر الحديث «قال أبو عبيد، قال غير واحد أما المكاعمة فأن يلثم الرجل صاحبه، أخذ من كمام البعير وهو أن يشد فمه إذا هاج ولفظة المكامعة ساقطة من ب والمكامعة والمكاعمة سواء فى النهى عنهما.

الصفحة 169