قوله: يلتحن: يفعلن من اللّتح يعنى: تضربه (¬1) بالحصى، واللّتح:
ضرب الوجه والجسد بالحصى تؤثر فيه من غير جرح شديد. يصف العانة حين يطردها الفحل. (رجع)
وكتح الطعام: أكل منه حتّى شبع، وكتحته الرّيح، وكثحته بالتاء والثاء إذا سفت عليه التّراب، أو نازعته (¬2) ثيابه.
وأنشد أبو عثمان:
1676 - فأهون بذئب تكتح الرّيح باسته (¬3)
أى تضربه بالحصى، وتسفى عليه التّراب.
* (كذح):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر، وكذحته الرّيح مثله (¬4): إذا ضربته بالحصى والتّراب. (رجع)
* (كثح):
وكثحت السّتر وكتحته:
كشفته، وكثح (¬5) الدّبا الأرض: أكل ما عليها.
وأنشد أبو عثمان:
1677 - لهم أشدّ عليكم يوم ذلّكم. … من الكواثح من ذاك الدّبا السود (¬6)
قال أبو عثمان: قال يعقوب: وكثج من الطّعام، وكثح بالحاء والجيم -:
إذا امتار فأكثر.
وكثح أيضا: إذا أكل حتّى شبع، وقال غيره كثحت الشئ وكسحته:
جمعته وجرفته فهو مكثوح ومكسوح، قال أبو النجم:
1679 - يظلّ فى الشّاء يرعاها ويعمتها .. … ويكفن الدّهر إلا ريث يهتبد (¬8)
¬__________
(¬1) فى أ «بضريه».
(¬2) فى أونازعته وما جاء فى ب: أدق.
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 4 - 96، واللسان - كتح برواية يكتح بالياء المثناة فى أوله، غير منسوب، ولم أقف على قائل الشاهد وتمامه فيما راجعت من كتب.
(¬4) «مثله» ساقطة من ب.
(¬5) فى أ، ق «كتح» وأثبت ما جاء فى ب، ع، وقد تداخلت المادتان فى الكتب الثلاثة.
(¬6) هكذا ورد فى الجمهرة 2/ 5، والتهذيب 4/ 96، واللسان - كنح غير منسوب، وروايته أ «الكوالح» بالثاء المثلثة وقد جاء فى الجمهرة والتهذيب، واللسان مادة كتح.
(¬7) رواية ب «الكسوحا» مكان «المكثوحا»، ولم أقف على الرجز فيما راجعت من كتب.
(¬8) فى أ، ب «يعتمها «بتقديم التاء على الميم تصحيف، وقد ورد الشاهد فى التهذيب 10/ 276. واللسان كفن غير منسوب وورد الشاهد فى اللسان/ عمت «برواية» ويحليها» مكان «يعمتها «ويعمت» مكان «يكفن». ولم أقف للشاهد على قائل.