كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

وأنشد أبو عثمان:

1735 - أمّ جوار ضنؤها غير أمر (¬1)
ضنؤها: نسلها (¬2).
قال أبو عثمان: ويقال فى كل ذلك بغير الهمز، قال الكسائى:
ضنت المرأة تضنى (¬3) ضنى، وأضنت:
كثر ولدها.
وقال الفراء، ويعقوب: ضنا المال يضنى ضنا: وأضنى، وضنا، يضنى ضنى وأضنى: كثر (¬4).
(رجع)
* (ضاء):
وضاء القمر وغيره يضوء ضوءا وضياء، وأضاء: ضدّ أظلم (¬5).
وأنشد أبو عثمان للعباس يخاطب النبى عليه السّلام:

1736 - وأنت لمّا ظهرت أشرقت ال، … أرض وضاءت بنورك الأفق (¬6)
وقال الحطيئة:

1737 - نمشى على ضوء أحساب أضأن لنا … ما ضوّأت ليلة القمراء للسّارى (¬7)
المعتل: بالواو فى لام الفعل:
* (ضغا):
ضغا الكلب وغيره ضغاء، وأضغى: صوّت (¬8).
¬__________
(¬1) جاء فى نوادر أبى زيد 165، أول ثمانية أبيات، وجاء ثانى خمسة أبيات فى ألفاظ ابن السكيت 2 ثم جاء فى نفس المصدر 673 مفردا ولم أقف على قائله.
(¬2) فى أ: «فسلها» بالفاء الموحدة فى أوله، وفى ب: «قسلها» بالقاف المثناة.
(¬3) فى التهذيب 12/ 67» أبو عبيد عن الكسائى: «امرأة ضائنة وماشية، ومعناهما أن يكثر ولدهما وقد ضنت تضنو ضناء وضنأت تضنؤ ضنأ مهموز».
(¬4) عبارة ب، وقال الفراء ويعقوب: ضنأ المال يضنأ ضنأ، وأضنأ وضنأ يضنئ وأضنى «بالهمز»
(¬5) فى ق: مادة ضاء تحت باب مستقل هو باب معتل العين من المهموز وهو أدق.
(¬6) هكذا ورد منسوبا فى اللسان/ ضوأ.
(¬7) فى أ، ب؛ «تمشى» بالتاء المثناة فى أوله «تحريف» ورواية الديوان 190: «إلى» مكان «على» وفى البيت روايات كثيرة.
(¬8) من شواهد ق على قلتها:
حتى ضفا فابحهم فوقوقا … والكلب لا ينبح إلا فرقا
وقد ورد الشاهد فى اللسان - وقق بهذه الرواية غير منسوب ولم أقف على قائله.

الصفحة 207