كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

وأنشد أبو عثمان لبشر:

1773 - سمعت بدارة القلتين صوتا … لحنتمة الفؤاد به مضوع (¬1)
(رجع)
وضاع الشئ: انتشرت رائحته، وطابت.
وأنشد أبو عثمان لامرئ القيس:

1774 - إذا التفتت نحوى تضّوع ريحها … نسيم الصّبا جاءت بريّا القرنفل (¬2)
قال أبو عثمان: وضاع يضوع أيضا، وهو التضوّر فى البكاء فى شدّة ورفع صوت، تقول: ضربته حتى تضوّع، قال ابن الطرية:

1775 - يعزّ عليها رقبى ويسوءها … بكاه فتثنى الجيد أن يتضوّعا (¬3)
يعنى تثنى الجيد إلى صبيّها؛ لئلّا يتضوّع. (رجع)
وضاع الشئ ضياعا: تلف.
وأضعته أنا: تركته (¬4). قال الله عز وجل: «وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ» (¬5) وقال الشاعر: (أنشده أبو عثمان) (¬6):

1776 - أضاعونى، وأىّ فتى أضاعوا … لرفع ملمّة وسداد ثغر (¬7)
(رجع)
وأضاع الرجل: كثرت ضيعته.
وبالواو فى لامه:
* (ضبا):
ضبت النار الشئ ضبوّا.
غيّرته، وأضبيت على الشئ: سكتّ،
¬__________
(¬1) هكذا جاء ونسب فى اللسان: ضوع، وجاء فى معجم البلدان باب القاف «اثقلتين» قرية من قرى اليمامة.
(¬2) هكذا ورد الشاهد ونسب فى اللسان - ضوع، وورد فى الديوان 15 من معنقة امرئ القيس، وأورد صاحب التهذيب الشطر الأول غير منسوب 3/ 9 برواية
إذا قامتا تضوع المسك منهما
(¬3) نسب الشاهد فى التهذيب 3/ 70 واللسان/ ضوع لامرئ القيس والبيت من قصيدة له فى ديوانه 241 برواية (ريبتى) مكان رقبتى.
(¬4) «وأضعته أنا: تركته» ساقطة من ق، ع.
(¬5) الآية 143 / البقرة.
(¬6) «أنشده أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬7) ورد الشاهد فى اللسان/ ضيع منسوبا العرجى برواية «كريهة» مكان «ملمة» وهو أول أبيات له فى الديوان 34 ط بغداد 375 هـ/ 1956 م

الصفحة 220