كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

البعير برجله يضفنه ضفنا: ضربه (بها) (¬1)، فهو ضافن، والمفعول: ضفين ومضفون. (رجع)
* (ضمز):
وضمر الإنسان، والبعير ضموزا: سكت (¬2).
قال أبو عثمان: وضمزا أيضا، وأنشد

1798 - إذا أردت طلب المفاوز … فاعمد لكل بازل ترامز
أعيس يبلى جدد النّحايز … وكلّ حانى المنكبين ضامز (¬3)
قال أبو عثمان: وضمز اللّقم يضمزه:
إذا كبّره، وأنشد:

1799 - لا تصحبنّ بعدها عجوزا … لمّا رأت دقيقها مخبوزا
تجوّزت ونشزت نشوزا … وتابعت مثل القطا مضموزا
لقما يدير أنفها المغموزا (¬4)
قال: وضمز (¬5) البعير: إذا لم يجترّ، قال ابن أبى خازم الأسدى:

1800 - وقد ضمزت بجرّتها سليم … مخافتنا - كما ضمز الحمار (¬6)
قال: والحمار: ضامز أبدا لا يجتر
(رجع)
* (ضبث):
وضبث الشئ ضبثا:
قبض عليه بيده يجسّه.
قال أبو عثمان: ويقال ضبثه:
قبض عليه بشدّة. وبه سمّى الأسد ضباثا: لشدّة قبضه.
وقال أبو زيد ضبث يضبث ضبثا، وهو إلقاؤك يديك بجدّ فيما عملت، وأخذت من شئ، ويقال: ضبث بالرّجل: إذا
ضرب.
(رجع)
وضبث الرجل: ضربه.
¬__________
(¬1) «بها» تكملة من ب.
(¬2) فى ق، ع بعد ذلك: «واللقمة: عضها.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬4) فى ب: «لا يصحبن» بياء مثناة تحتية وقد جاء الرجز فى تهذيب الألفاظ 649 من غير نسبة.
(¬5) فى أ: «وأضمز» وما أثبت عن ب أصوب.
(¬6) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.

الصفحة 228