كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

قال أبو عثمان: وضرم العدو (¬1):
اشتدّ، ويقال: فرس ضرم العدو.
وقال الشاعر:

1820 - رقاقها ضرم وجريها خذم … ولحمها زيم والبطن مقبوب (¬2)
(رجع)
* (ضحك):
وضحك ضحكا معروف وضحكت المرأة والأرنب (¬3): حاضتا.
قال أبو عثمان: ويفسّر قوله تعالى:
«فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ (¬4) يعنى: طمثت (¬5) ويقال: معناه:
عجبت من فزع إبراهيم، والضّحك:
العجب، وقال بعضهم: معناه:
ضحكت سرورا بالبشرى، فقدّم وأخّر كقوله: «ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى» (¬6) أراد:
ثمّ تدلّى فدنا، وأنشد:

1821 - ضحك الأرانب فوق الصّفا … كمثل دم الجوف يوم اللّقاء (¬7)
يعنى: الحيض.
(رجع)
وضحك طلع النّخلة: (انشقّ) (¬8) عن إغريضه.
* (ضهى):
وضهيت المرأة ضهى (¬9):
لم تحض قطّ
* (ضبس):
وضبس ضباسة: شرس وضبس أيضا: قلّ خيره، وقلّت فطنته، وضبس (¬10) المهر: صعب.
¬__________
(¬1) فى ب: العدو بضم الدال وتشديد الواو «تصحيف».
(¬2) نسب فى اللسان/ رقق لإبراهيم بن عمران الأنصارى، وجاء فى ديوان امرئ القيس 225 من قصيدة تنسب له، وتنسب لإبراهيم بن عوف الأنصارى، وقد مر الشاهد قبل ذلك بأكثر من رواية.
(¬3) فى أ: الأرنب والمرأة، وهما سواء.
(¬4) الآية 70 / هود.
(¬5) فى التهذيب 4/ 89 قال الفراء: وأما قولهم: فضحكت: حاضت، فلم نسمعه من ثقة، وقد نقل أبو حيان فى البحر المحيط ضحكت بمعنى حاضت عن مجاهد وعكرمة، انظر البحر المحيط 5 - 242 ط بيروت.
(¬6) الآية 8 / النجم.
(¬7) ورد الشاهد فى اللسان/ ضحك برواية «وضحك» غير منسوب، ولم أقف على قائله.
(¬8) «انشق» تكملة من ب، ق، ع.
(¬9) فى أ «ضهيا» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬10) فى أ «ضبس» ولم أجده على «فعل» بضم العين.

الصفحة 236