1834 - غداة المليح يوم نحن كأننّا … غواشى مضرّ تحت ريح ووابل (¬2)
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
وأضررت بالطّريق (¬3)، وهو أن تدنو منه، ولا تخالطه، وأضرّ الرجل:
إذا كان له إبل وغنم كثيرة، ويقال رجل مضرّ له ضرّة من مال: أى قطعة، قال الشاعر:
1835 - بحسبك فى القوم أن يعلموا … بأنّك فيهم غنىّ مضر (¬4)
قال: ويقال: عليه ضرّتان (¬5) من لمال للمعزى والضّأن.
(رجع)
وأضرّ الفرس على فأس اللجام:
عضّ
الرباعى الصحيح:
* (أضمغ):
قال أبو عثمان: ويقال:
أضمغ شدقه، وهو أن يكثر بصاق شدقه، قال الشاعر:
1836 - وأضمغ شدقه يبكى عليها … يسيل على عوارضه البصاقا (¬6)
فعلل:
* (ضرزم):
قال أبو عثمان: ضرزم ضرزمة: إذا شدّ العضّ، وضمّ عليه:
ومنه أفعى ضرزم شديدة العضّ، قال الشاعر:
1837 - يباشر الحرب بناب ضرزم (¬7)
* (ضفدع):
وضفدع الرجل:
سلح مثل: ضفع، ومنه ضفدع:
ضرط
¬__________
(¬1) أى: أبو ذؤيب.
(¬2) فى الديوان 1/ 84 «حيث نحن «مكان» «يوم نحن» وانظر الجمهرة 1/ 83.
(¬3) فى أ: «وأضررت الطريق «وفى ب، وأضررت بالصديق «وأثبت ما جاء فى اللسان/ ضر.
(¬4) نسب الشاهد فى نوادر أبى زيد 73 لأشعر الرقبان الأسدى: وهكذا نسب فى تهذيب الألفاظ 11، واللسان/ ضرر، وورد فى التهذيب 11/ 459 من غير نسبة.
(¬5) فى أ، ب «ضرتين» بالنصب، وصوابه الرفع.
(¬6) هكذا ورد غير منسوب فى اللسان/ ضمغ، ولم أقف على قائله.
(¬7) هكذا ورد الشاهد فى التهذيب 12 - 100 واللسان/ ضرزم: غير معزو، ولم أقف على قائله.