كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر:

1883 - ولست كجار بعض القوم يضحى … أجبّ الظهر ليس له سنام (¬1)
أى يستضعف فيحتاج ماله. وقال ابن الأعرابى: إنّما عرّض برجل لم يمنع جاره.
قال أبو عثمان: وقد أجبّ اللبن:
إذا اجتمع له فى السّقاء الجباب من ألبان الإبل وهو بمنزلة الزّبد من ألبان الغنم، وقد أجبّ السّقاء: إذا صار كذلك.
[76 - ب] (رجع)
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (جهض):
جهض جهاضة، وجهوضة:
حدّث نفسه، وأجهضت الناقة:
ألقت ولدها قبل تمامه.
وأنشد أبو عثمان للكميت:

1884 - والولاة الكفاة للأمر إن طرّ … ق يتنا بمجهض أو تمام
فى حراجيج كالحنىّ مجاهي … ض يخدن الوجيف وخد الثّعام (¬2)
والولد جهيض ومجهض، قال الراجز

1885 - يطرحن بالمهامه الأغفال … كلّ جهيض لثق السّربال
حىّ الشّهيق ميّت الأوصال (¬3)
وقال الآخر:

1886 - فقام عجلان وما تأرّضا … إلى أمون تشتكى المغرّضا
ألفت بذى النّخل جنينا مجهضا … كأنّه فى الغرس إن تركّضا
دعموص ماء قلّ ما تخوّضا (¬4)
¬__________
(¬1) لم أجد الشاهد فى ديوان أوس بن حجر، وقد ورد الشطر الثانى من البيت فى اللسان/ جبب/ ذنب، مركبا مع صدر غير الذى هنا ورواية البيت كما فى اللسان:
ونأخذ بعده بذناب عيش … أجب الظهر ليس له سنام
وورد هذا الشاهد فى الخزانة 4/ 95، والمقاصد الكبرى هامش الخزانة 3/ 579 منسوبا للنابغة، وقد وجدته فى ديوانه 214 برواية «ونمسك» مكان «ونأخذ»، وعلى هذا يكون شاهد أبى عثمان مركبا من شاهدين أو شاهدا لشاعر آخر.
(¬2) ورد البيت الثانى فى التهذيب 6/ 32 منسوبا للكميت، وورد فى اللسان/ جهض من غير نسبة، وقد ورد البيتان، فى أول قصيدة من هاشميات الكميت، وترتيب الأول فيها الثامن، وترتيب الثانى الثامن والتسعون ص 5، 14. واليتن: فى البيت الأول هو المولود الذى خرجت رجلاه قبل يديه.
(¬3) الرجز لذى الرمة كما فى التهذيب 6/ 32 والديوان 482 وقد ورد البيتان الأول والثانى فى التهذيب واللسان/ جهض.
(¬4) ورد الرجز فى نوادر أبى زيد 168/ 169 من غير نسبة، ولم أقف على قائله.

الصفحة 256