كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

وأجمد الرجل: بخل.
وأنشد أبو عثمان لطرفة

1893 - وأصفر مضبوح (¬1) نظرت حواره … على النّار واستودعته كف مجمد (¬2)
يعنى قدحا، وقال «بندار»: المجمد الذى لا يدخل فى الميسر، ولكن يدخل بينهم يضرب بالقداح، أو يوضع على يديه ثمن الجزور. (رجع)
* (جلب):
وجلبت جلبا: سقته (¬3).
وأنشد أبو عثمان:

1894 - وإنّك ما يعطيكه الله تلقه … كفاحا وتجلبه إليك الجوالب (¬4).
(رجع)
وأجلبت القتب: غشّيته بجلد، وأجلبت على العدوّ: جمعت عليه، وأجلب الله القوم: كثّرهم.
* (جمع):
وجمعت المال والشئ المتفرّق جمعا، وجمع الله القلوب:
ألفّها (¬5)، وجمع الله عباده للقيامة: حشرهم، (¬6)
وأجمعت بالناقة: صررت جميع أخلافها.
قال أبو عثمان: وحكى يعقوب عن أبى الغمر: أجمعت الأرض، وذلك حين لا يكون فيها من الرّطب شئ.
(رجع)
* (جعل):
وجعلت الشئ جعلا: صنعته وجعلت لك جعلا: أوجبته لك.
¬__________
(¬1) فى ب: وأنشد أبو عثمان لابن مقبل وقيل طرفة:
(¬2) نسب فى التهذيب 10/ 677، واللسان/ جمد لطرفة بن العبد وصوب ابن برى فى اللسان نسبته لعدى بن زيد، وقد ورد الشاهد فى ملحقات ديوان طرفة 152 ط أوربة ثامن قصيدة عدد أبياتها سبعة عشر بيتا، وورد فى ملحقات ديوان عدى 196 مفردا ضمن الأبيات التى تنسب له ولغيره. وقد سبق ذكر هذا الشاهد.
(¬3) سبق ذكر هذه المادة بين مواد الثلاثى الصحيح من باب فعل وأفعل باتفاق معنى وجاء فى ق زيادة «على أبى عثمان»:
وعلى الفرس فى السباق: إذا أقلقته من ورائه ونهى عنه. وقد ذكر أبو عثمان هذه الزيادة فى الفعل تحت باب «فعل وأفعل باتفاق».
(¬4) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما راجعت من كتب.
(¬5) فى أ «إليها» تصحيف من الناسخ.
(¬6) فى، ع: «حشرهم جمعا، وأجمعت النهب، وعلى الأمر: عزمت

الصفحة 259