قال أبو عثمان: قال أبو زيد: وأجحفت بالطريق: إذا دنوت منه ولم تخالطه.
وقال غيره: وأجحف به الأمر: أضرّ به. (رجع)
* (جسد):
وجسدته جسدا: ضربت جسده
وجسد: وجعه جسده.
وجسد: الدم جسدا: يبس، فهو جاسد وجسد.
وأنشد أبو عثمان:
1906 - منها جاسد ونجيع (¬1)
وقال الآخر:
1907 - بساعديه جسد مورّس … من الدّماء مائع ويبّس (¬2)
(رجع)
وجسدت الثّوب: صبغته بزعفران أو عصفر.
* (جرد):
وجردت الثوب جردا:
أخذت ما عليه.
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: ومنه سمّى الجراد؛ لأنّه يجرد الأرض، فيأكل ما عليها، وقال أبو زيد، وجرد الرجل القوم يجردهم: إذا سألهم، وهم كارهون لعطيّته، أعطوه، أو منعوه.
(رجع)
وجرد الإنسان جردا: شرى جلده عن أكل [77 - ب] الجراد.
قال أبو عثمان: وجرد الرّجل فهو مجرود إذا اشتكى بطنه عن أكل الجراد.
(رجع)
وجرد كلّ ذى صوف أو شعر: ذهبا عنه، وجرد الثوب: أخلق، فهو أجرد، وجرد والأنثى جردة.
وأنشد أبو عثمان:
1908 - كم قد كست من طيلسان جرد … ومن قميص حسن وبرد (¬3)
¬__________
(¬1) الشاهد مقطع من بيت للطرماح يصف سهاما بنصالها، والبيت بتمامة كما فى الديوان 310، والتهذيب 10/ 568، واللسان/ جسد:
فراغ عوارى الليط تكسى ظباتها … سبائب منها جاسد ونجيع
(¬2) هكذا ورد الرجز فى اللسان/ جسد، غير منسوب، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) لم أقف على الرجز فيما راجعت من كتب.