كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 2)

قال الشاعر:

1443 - من الطّير أقنى ينفض الطلّ أزرق (¬1)
(رجع)
وقنوت الشئ، وقنيته قنوة وقنية:
كسبته.
وأنشد أبو عثمان: [58 - ب]

1444 - كم من غنىّ رأينا الفقر أدركه … ومن فقير تقنّى بعد إقلال (¬2)
وأقنى الله: زاد على الغنى.
قال الله عزّ وجل: «وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى» (¬3).
* (قرى):
وقرى البعير وغيره قرى:
عظم قراه أى ظهره، وقررت الأرض قروا: تتبعتها.
قال أبو عثمان، وقال الفرّاء: قروت إلى الشئ: قصدت نحوه قال الشاعر:

1445 - أقروا إليهم أنابيب القنا قصدا (¬4)
(رجع)
وقريت الماء فى الحوض والشئ قريا:
جمعته، وقرى الجرح المدّة: مثله، وقرى الشّجاع السّمّ: كذلك.
قال أبو عثمان: وقرى البعير جرّته:
إذا جمعها فى شدقه.
(رجع)
وقريت الضّيف قرى وقرى (¬5): أطعمته، وأنزلته.
وأقريت الجل على الفرس: ألزمته ظهره.
* (قفى):
وقفى الزّرع: حمل الماء التراب فألقاه عليه، وقفوته قفوا:
أتّبعته، وقفوت الإنسان: قذفته، وقفوته أيضا: أكرمته بطعام يسمى القفىّ، وقفيت الرّجل (قفيا) (¬6):
¬__________
(¬1) الشاهد لذى الرمة كما فى اللسان - قنا، والديوان 400 وصدره: * نظرت كما جلى على رأس رهوة * وأنظر التهذيب 9 - 135.
(¬2) ورد الشاهد فى نوادر أبى زيد 178 أول أربعة أبيات غير منسوب ولم أقف على قائله.
(¬3) الآية 48 - النجم. والآية. فى أ «وأنه أغنى وأقنى» خطأ من الناسخ.
(¬4) ورد الشاهد فى التهذيب 8 - 354 واللسان/ قصد غير منسوب. ولم أقف على قائله.
(¬5) فى ق، ع: وقراء بالفتح ممدود.
(¬6) «قفيا» تكملة من ب، ق، ع.

الصفحة 94