كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 2)
مُجَاهِد عَن عَائِشَة، وَالْقَوْل فِيهِ كَمَا تقدم.
(396) وَالصَّحِيح عَن عَائِشَة من غير رِوَايَة مُجَاهِد، أَنَّهَا إِنَّمَا طهرت يَوْم النَّحْر، وَيَوْم النَّحْر إِنَّمَا تكون فِيهِ إِمَّا بِمُزْدَلِفَة سحرًا، أَو بمنى، أَو بِمَكَّة.
(397) وعنها أَيْضا صَحِيح فِي كتاب مُسلم: " أدركني يَوْم عَرَفَة وَأَنا حَائِض ".
(398) وَذكر حَدِيث حَبِيبَة بنت أبي تجراة: " إِن الله كتب عَلَيْكُم السَّعْي ".
الصفحة 392