كتاب بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (اسم الجزء: 2)

يبين عللها.
ونبين هَا هُنَا - إِن شَاءَ الله - أَنه مُنْقَطع فِيمَا بَين جَهْضَم وَمُحَمّد بن زيد، ينقص من بَينهمَا رجل مَجْهُول الْحَال.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن يُونُس بن ياسين، حَدثنَا إِسْحَاق بن أبي إِسْرَائِيل، حَدثنَا حَاتِم بن إِسْمَاعِيل، عَن جَهْضَم بن عبد الله، عَن مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيم، عَن مُحَمَّد بن زيد الْعَبْدي، عَن شهر، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ، قَالَ: " نهى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَن شِرَاء مَا فِي بطُون الْأَنْعَام حَتَّى تضع، وَعَن شِرَاء الْغَنَائِم حَتَّى تقسم، وَعَن شِرَاء الصَّدَقَة حَتَّى تقسم، وَعَن شِرَاء ضَرْبَة الغائص ".
هَكَذَا رَوَاهُ حَاتِم بن إِسْمَاعِيل - وَهُوَ ثِقَة - عَن جَهْضَم، فَزَاد فِيهِ رجلا - وَهُوَ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم - وَهُوَ الْبَاهِلِيّ بَصرِي -.
قَالَ ابْن أبي حَاتِم: سَمِعت أبي يَقُول: هُوَ مَجْهُول.

(450) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن معَاذ بن جبل قَالَ: قَالَ

الصفحة 447