كتاب المخلصيات (اسم الجزء: 3)

عن أبي مسعودٍ قالَ: لقد هَممتُ بتركِ الأُضحيةِ، ما بي ألا أَكونَ مِن أَيسرِكم، ولكنْ مَخافةَ أَن يَرى [البائسُ] الفقيرُ (¬1) أنَّها عليهِ حتماً واجباً.
2256- (101) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا يوسفُ بنُ موسى القطانُ: حدثنا جريرٌ، عن مغيرةَ يَعني ابنَ مِقسمٍ الضبيَّ، عن واصلِ بنِ حيانَ، عن ابنِ أبي الهذيلِ، عن أبي الأحوصِ قالَ: قالَ عبدُاللهِ:
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لو كنتُ مُتخذاً أَحداً مِن أهلِ الأرضِ خَليلاً لاتخذتُ أبا بكرِ ابنَ أبي قُحافةَ خَليلاً، ولكنْ صاحبُكم خليلُ اللهِ، وإنَّ القرآنَ نزلَ على / سبعةِ أَحرفٍ» (¬2) .
2257- (102) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا سَوارُ بنُ عبدِاللهِ العنبريُّ: حدثنا معاذُ بنُ معاذٍ العنبريُّ، عن شعبةَ، عن واصلٍ الأحدبِ، عن مجاهدٍ، عن أبي ذرٍّ قالَ:
¬__________
(¬1) في رواية عند البيهقي: مخافة أن ترى النفس أنها عليها حتماً واجباً. وكذلك كانت في الأصل، وعلى كلمة (عليها) علامة التضبيب، وبمحاذاتها في الهامش: عليه، وكذلك كتُب في الهامش (الفقير) وفوقها علامة التصحيح، وهو ما أثبته، وكذلك هو في ظ (21) ، وما بين المعقوفتين منها. والله الموفق.
وانظر ما تقدم (2251) .
(¬2) أخرجه ابن عساكر (30/ 235-236) من طريق المخلص به.
وأخرجه أبويعلى (5149) ، والطبراني (10107) ، وابن عساكر (30/ 235-236) من طريق جرير بن عبد الحميد به.
ويأتي (2586) دون طرفه الأخير: أنزل القرآن على سبعة أحرف.
وهذا فقد أخرجه أحمد 1/ 445 (4252) من وجه آخر عن ابن مسعود موقوفاً، وانظر تمام تخريجه فيه.

الصفحة 173