إنِّي لا آلو أَن أُصليَ بكم كما رأيتُ رسولَ اللهِ يُصلِّي بِنا، قالَ: فكانَ أنسُ بنُ مالكٍ يَصنعُ بنا شيئاً لا أَراكم تَصنعونَه (¬1) ، كانَ إِذا رفعَ رأسَه (¬2) مِن الركوعِ انتصَبَ قائماً حتى يقولَ القائلُ: لقَد (¬3) نسيَ، فإِذا رفعَ رأسَه مِن السجودِ بينَ السَّجَدتينِ جلسَ هُنيةً حتى يقولَ القائلُ: لقَد نسيَ (¬4) .
2282- (127) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ زنبورٍ المكيُّ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ: حدثنا ثابتٌ البنانيُّ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَجملَ الناسِ وَجهاً وأَجودَهم كَفاً وأَشجعَهم، فزعَ (¬5) أهلُ المدينةِ فخرجَ على فرسٍ لأبي طلحةَ عُرْيٍ فقالَ: «لَن تُراعوا، لَن تُراعوا» ، ثم / رجعَ فقالَ: «إِن وجَدْناه لَبحراً» (¬6) .
2283- (128) حدثنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثناهُ الحسينُ بنُ الحسنِ المروزيُّ: حدثنا عبدُالرحمنِ بنُ مهديٍّ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن ثابتٍ البنانيِّ،
¬__________
(¬1) في ظ (21) : تصنعون.
(¬2) ليست في ظ (21) .
وقوله بعدُ: (الركوع انتصب قائماً حتى يقول القائل لقد نسي فإذا رفع رأسه من السجود) سقط من الأصل وتكررت الجملة التي بعده مرتين، وألحق في الهامش وبجانبه: (لعل هذا الصواب، ألحق في سنة إحدى وثمانين وستمئة) .
(¬3) في ظ (21) : قد. وكذا في الموضع الذي بعده.
(¬4) أخرجه البخاري (821) ، ومسلم (472) من طريق حماد بن زيد به.
(¬5) هكذا في الأصلين، وعليها علامة التضبيب. وكذلك عند ابن عساكر.
(¬6) أخرجه ابن عساكر (4/ 120) من طريق المخلص به.
وأخرجه البخاري (2820) (2908) (3040) (6033) ، ومسلم (2307) من طريق حماد بن زيد به. وبعض الروايات كالحديث التالي.