2332- (177) أخبرنا محمدٌ: حدثنا أحمدُ: حدثنا السريُّ بنُ يحيى، عن المعلَّى، عن الحسنِ القردوسيِّ قالَ:
لقيَ عمرُ أبا ذرٍّ فأخَذَ بيدِهِ فعصَرَها فقالَ: أبوذرٍّ: دَعْ يَدي يا قفلَ الفتنةِ، فعرفَ عمرُ أنَّ لكلمتِهِ أَصلاً فقالَ: يا أبا ذرٍّ، ما قفلُ الفتنةِ؟ قالَ: كنتُ يوماً ونحنُ عندَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فكرهتَ أَن تَتخطَّى (¬1) رِقابَ القومِ فجلَستَ في أَدناهم (¬2) ، فقالَ / لنا رسولُ اللهِ: «لا تُصيبُكم فتنةٌ ما دامَ هَذا فيكُم» (¬3) .
2333- (178) أخبرنا محمدٌ: حدثنا أحمدُ: حدثنا السريُّ: حدثنا أحمدُ: حدثنا قيسٌ: حدثنا شعبةُ، عن خالدٍ الحذاءِ، عن عبدِاللهِ بنِ شقيقٍ، عن عائشةَ قالتْ:
كانَ رسولُ اللهِ إِذا فاتَته الأَربعُ قبلَ الظهرِ صلَّاهنَّ بعدَ الرَّكعتَينِ بعدَ الظهرِ (¬4) .
2334- (179) أخبرنا محمدٌ: حدثنا أحمدُ: حدثنا السريُّ: حدثنا يحيى بنُ مصعبٍ الكلبيُّ: حدثنا عمرُ بنُ نافعٍ الثقفيُّ، عن أبي بكرٍ العبسيِّ قالَ:
¬__________
(¬1) من ظ (21) ، وفي الأصل: فكرهتُ أن أتخطى.
(¬2) في ظ (21) : أدبارهم. وكذلك عند ابن عساكر
(¬3) أخرجه ابن عساكر (44/ 334) من طريق المخلص به.
وأخرجه الطبراني في «الأوسط» (1945) من طريق السري بن يحيى به.
(¬4) أخرجه الترمذي (426) ، وابن ماجه (1158) من طريق خالد الحذاء به.
وانظر رواية أبي سلمة، عن عائشة عند مسلم (835) .