كتاب المخلصيات (اسم الجزء: 3)

2349- (194) حدثنا محمدٌ: حدثنا عبدُالواحدِ: حدثنا محمدٌ المغربيُّ: حدثنا أبوعبدِاللهِ العدويُّ: حدثنا الحميديُّ قالَ: قعدَ سفيانُ بنُ عيينةَ في مسجدِ الخِيفِ بعدَ المغربِ أيامَ مِنى وقرأَ رجلٌ، فلمَّا استفتحَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ صرخَ رجلٌ مِن أهلِ المجلسِ وماتَ، فقيلَ لسفيانَ فقالَ: قتيلُ الخوفِ (¬1) ، هَنيئاً له إِن شاءَ اللهُ.
2350- (195) أخبرنا محمدٌ: حدثنا أبوأحمدَ عبدُالواحدِ بنُ المهتدي: حدثنا إبراهيمُ بنُ الوليدِ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ محمدٍ: حدثنا عمرُ بنُ عبدِالملكِ: حدثنا أبوهارونُ العبديُّ، عن أبي سعيدٍ،
أنَّ رسولَ اللهِ كسا ناساً مِن أصحابِه ولم يكسُ عليّاً عليه السلامُ، فكأنَّه رأَى في وجهِ عليٍّ، فقالَ: «يا عليُّ، أمَا تَرضى أنْ تُكسى إذا كُسيتُ، وتُعطى إذا أُعطيتُ!» (¬2) .
2351- (196) أخبرنا محمدٌ: حدثنا عبدُالواحدِ: حدثنا محمدُ بنُ غالبٍ: حدثنا منصورُ بنُ سُقيرٍ: حدثنا عُبيدُاللهِ، عن زيدِ بنِ أبي أُنيسةَ، عن جنادةَ بنِ أبي أميةَ، عن مكحولٍ، عن أبي إدريسَ، عن أبي الدَّرداءِ،
رفعَه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: «مَن مَشى في ظُلمةِ الليلِ إلي المساجدِ آتاهُ اللهُ نوراً» (¬3) .
¬__________
(¬1) في ظ (21) وظ (1088) : قتيل خوف.
(¬2) أبوهارون العبدي متروك. وفي الإسناد من لم أعرفه.
والحديث نسبه المحب الطبري في «الرياض النضرة» للمخلص.
وهو في «مختصر تاريخ دمشق» (17/ 381) ولم أره في «التاريخ» .
(¬3) أخرجه ابن حبان (2046) ، والدارمي (1/ 331) ، والطبراني في «الأوسط» (4697) (6647) ، وأبونعيم في «الحلية» (2/ 12) من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي به. وعند أبي نعيم والطبراني في رواية: جنادة بن أبي خالد.
وقيل فيه: مكحول عن أبي الدرداء ليس فيه أبوإدريس، انظر «المطالب» (563) .

الصفحة 211