كتاب المخلصيات (اسم الجزء: 3)

البصريِّ (¬1) ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قالَ:
قالَ عمرُ: وافقَني ربِّي لثلاثٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو اتخذتَ مِن مقامِ إبراهيمَ مُصلَّى، فنزلتْ: {وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ نساءَكَ يدخلُ عليهنَّ البرُّ والفاجِرُ، فلو حَجبتَهنَّ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ (وقعة؟) (¬2) نسائه فأنزلَ اللهُ: {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ} [التحريم: 5] .
2409- (254) أخبرنا محمدٌ: حدثنا يحيى: حدثنا إبراهيمُ بنُ محمدٍ الصفارُ بالرقةِ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عبدِاللهِ بنِ زُرارةَ: / حدثنا هشيمٌ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ أبي بكرٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
قالَ عمرُ: وافقتُ ربِّي في ثلاثٍ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه يدخلُ عليكَ الرجلُ الفاجرُ، فلو أمرتَ بالحجابِ، فنزلتْ آيةُ الحجابِ، وبلغَني عن نساءِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم بعضُ ما ذكرَ (حرفاً؟) (¬3) فجعلتُ أقومُ على بابِ امرأةٍ امرأةٍ فأقولُ: لئِن لم تنتَهنَّ ليُبدلنَّه اللهُ أزواجاً خيراً مِنكنَّ، ثم قمتُ على بابِ زينبَ فقلتُ لها مثلَ ذلكَ فقالتْ: يا عمرُ، أمَا كانَ في رسولِ اللهِ ما يعظُ نساءَه حتى تكونَ أنتَ الذي تعظُهنَّ؟ فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم: {عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ} [التحريم: 5] إلى آخرِ الآيةِ، وقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو اتَّخذتَ مِن
¬__________
(¬1) في ظ (1088) : المصري.
(¬2) هكذا قرأتها في الأصل وعليها علامة التضبيب. وفي ظ (1088) لعلها: «وقصة» وعلى الواو علامة تضبيب صغيرة. والحديث ليس في ظ (21) .
(¬3) هكذا قرأتها، وفي الأصل تحت الحاء حاء صغيرة علامةً للإهمال. وعلى الراء في ظ (1088) علامة الإهمال. والله أعلم.

الصفحة 235