حجاجُ بنُ محمدٍ قالَ: قالَ ابنُ جُريجٍ: أخبرني يحيى بنُ سعيدٍ قال: سمعتُ القاسمَ بنَ محمدٍ يقولُ: كانتْ عائشةُ رضي اللهُ عنها تعلِّمُنا التَّشهدَ وتُشيرُ بيدِها تَقولُ: التَّحياتُ الطيباتُ الصَّلواتُ الزَّاكياتُ لله، السلامُ على النبيِّ ورحمةُ اللهِ، السلامُ عَلينا وعلى عبادِ اللهِ الصالحينَ، أَشهدُ أَن لا إلهَ إلا اللهُ، وأَشهدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ. قالَ: ثم يَدعو الإنسانُ لنفسِهِ بعدَ ذلكَ (¬1) .
2522- (17) حدثنا عُبيدُاللهِ: حدثنا محمدُ بنُ عبدِالملكِ الدقيقيُّ: حدثنا إسماعيلُ بنُ أبانَ: حدثني محمدُ بنُ أبانَ، عن جعفرِ بنِ محمدٍ، عن أبيه، عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ قالَ:
قرَنَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم العُمرةَ والحجَّ، فطافَ لهما طوافاً واحداً (¬2) .
2523- (18) حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ عبدِالرحمنِ: حدثنا محمدُ بنُ / عبدِالملكِ: حدثنا بشرُ بنُ عمرَ الزهرانيُّ قالَ: سمعتُ سعيد (¬3) قالَ: سمعتُ الحسنَ بنَ أبي الحسنِ: كلَّما نعقَ بهم ناعقٌ خَرجوا مَعه بالسيفِ كفعلِ هَذا الفاسقِ (¬4) .
¬__________
(¬1) تقدم (450) .
(¬2) أخرجه الدارقطني (2/ 261) من طريق محمد الدقيقي به.
وأخرجه الترمذي (947) من طريق أبي الزبير، عن جابر بهذا اللفظ.
وانظر (2826) .
(¬3) وهكذا في المنتقى، وعليها في الأصل علامة تضبيب. ولعل الصواب: شعبة، كما عند وكيع.
وكذلك ذكره الذهبي في ترجمة شعبة من «السير» (7/ 207) ، و «تاريخ الإسلام» (ص 417) .
(¬4) يعني ابن المهلب، كما عند وكيع في «أخبار القضاة» (1/ 308) من طريق بشر بن عمر، عن شعبة، عن الحسن.