كتاب المخلصيات (اسم الجزء: 3)

عبدُاللهِ بنُ وهبٍ: أخبرني عبدُاللهِ بنُ عمرَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يُسهِمُ للخيلِ للفارسِ سَهمَينِ وللراجِلِ سَهماً (¬1) .
قالَ النيسابوريُّ: حديثُ عُبيدِاللهِ أَصحُّ مِن هَذا، لا أَشكُّ في صحتِهِ (¬2) .
2655- (150) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا عليُّ بنُ حربٍ: حدثنا القاسمُ بنُ يزيدَ: حدثنا ياسينُ بنُ معاذٍ، عن الزُّهريِّ، عن مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدثانِ، عن عمرَ بنِ الخطابِ وطلحةَ بنِ عُبيدِاللهِ والزبيرِ بنِ العوامِ، قَالوا:
كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُسهِمُ للفرسِ سَهمَينِ وللرجلِ سهمٌ (¬3) .
2656- (151) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا يونسُ بنُ عبدِالأَعلى: أخبرنا عبدُاللهِ بنُ وهبٍ: أخبرني مالكُ بنُ أنسٍ والليثُ بنُ سعدٍ وعَمرو بنُ الحارثِ ويونسُ بنُ يزيدَ، أنَّ ابنَ شهابٍ حدَّثهم عن عُبيدِاللهِ بنِ عبدِاللهِ بنِ عتبةَ، عن أمِّ قيسِ بنتِ مِحصنٍ،
¬__________
(¬1) أخرجه عبد الرزاق (9320) ، والدارقطني (4/ 106) ، والبيهقي (6/ 325) من طريق عبد الله العمري به.
(¬2) وقال البيهقي: فعبد الله العمري كثير الوهم.
وقد روي هذا اللفظ من طريق عبيد الله العمري، أخرجه الدارقطني (4/ 106، 107) وقال: قال لنا النيسابوري: هذا وهم ... وهو ما أفاده البيهقي أيضاً.
وقال الألباني في «الإرواء» (5/ 61) : وما رجحاه من اللفظ هو المتعين.
(¬3) أخرجه الدارقطني (4/ 103) عن عبد الله أبي بكر النيسابوري به.
ثم أخرجه، وكذا ابن عدي (3/ 253) من طريق علي بن حرب، عن القاسم، عن سليمان بن أرقم أبومعاذ، عن الزهري به.
وياسين بن معاذ متروك، وكذا سليمان بن أرقم.

الصفحة 336