كتاب المخلصيات (اسم الجزء: 3)

أنَّه ماتَ له ابنٌ بعسفانَ أو بقديدٍ فقالَ: يا كريبُ، انظرْ ما اجتمَعَ له الناسُ، فخرجَ فإِذا أُناسٌ قد اجتَمعوا له، فأَخبرتُه، فقالَ: تقولُ: هم أَربعونَ؟ قلتُ: نَعم، قالَ: فأَخرِجوه، فإنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «ما مِن رجلٍ مسلمٍ يموتُ فيقومُ على جنازتِهِ أَربعونَ رجلاً لا يُشرِكونَ باللهِ شيئاً إلا شفَّعهم اللهُ فيه» (¬1) .
2677- (173) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدُ بنُ يحيى: وفيما قرأتُ على عبدِاللهِ بنِ نافعٍ، وحدثني مطرفٌ، عن مالكٍ.
وحدثنا عبدُاللهِ: حدثنا يونسُ بنُ عبدِالأَعلى: أخبرنا ابنُ وهبٍ، أنَّ مالكاً حدثه، عن أبي حازمٍ، عن سهلِ بنِ سعدٍ أنَّه قالَ (¬2) : ساعَتانِ تُفتحُ لهما أَبوابُ السماءِ وقَلَّ داعٍ تُردُّ دَعوتُه: حضرةُ النداءِ، والصفُّ في سبيلِ اللهِ.
2678- (174) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا يحيى بنُ جعفرٍ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عمرَ الواسطيُّ: حدثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عن أبي حازمٍ، عن سهلِ بنِ سعدٍ قالَ:
قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «ساعَتانِ تُفتحُ فيهما أَبوابُ السماءِ وقلَّ ما تردُّ على داعٍ دَعوتُه: عندَ حضرةِ النداءِ، والصفِّ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ» (¬3) .
¬__________
(¬1) أخرجه مسلم (948) من طريق ابن وهب به.
(¬2) في الأصل علامة تضبيب، وكأنه تنبيه إلى أنه هكذا في أصله موقوف غير مرفوع.
وكذلك هو في «الموطأ» (1/ 70) . وهو الصواب عن مالك. وانظر الحديثين التاليين.
(¬3) أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (662) ، وابن حبان (1720) من طريق إسماعيل بن عمر به.
ويأتي بعده من وجه آخر عن مالك مرفوعاً.
وأخرجه أبوداود (2540) ، والدارمي (1/ 272) ، وابن خزيمة (419) ، والطبراني (5756) (5847) ، والحاكم (1/ 198) من وجهين آخرين فيهما ضعف عن أبي حازم مرفوعاً بنحوه.

الصفحة 345