كتاب المخلصيات (اسم الجزء: 3)

رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم / يَدعو بهولاءِ الكلماتِ، فادْعوا بهنَّ (¬1) .
2751- (247) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا الربيعُ: حدثنا ابنُ وهبٍ: حدثني أسامةُ، أنَّ سليمانَ بنَ موسى حدثه عن مكحولٍ، أنَّه دخلَ على أنسِ بنِ مالكٍ فسمعَه يذكرُ،
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ يَدعو يقولُ: «اللهمَّ انفَعْني بما علَّمتَني، وعلِّمني ما ينفَعُني، وارزُقْني علماً (¬2) تَنفعُني به» .
2752- (248) حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا أحمدُ بنُ حفصٍ: حدثني أبي.
وحدثنا عبدُاللهِ: حدثنا قطنُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا حفصُ بنُ عبدِاللهِ: حدثني إبراهيمُ بنُ طهمانَ، عن مسلمٍ الأعورِ، عن مجاهدٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
أَتى نفرٌ مِن اليهودِ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقالوا: إنْ أخبرَنا عمَّا نسألهُ عنه فإنَّه نبيٌّ، قَالوا: مِن أينَ يكونُ الشبهُ يا محمدُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «نطفةُ الرجلِ
¬__________
(¬1) أخرجه ابن حبان (82) ، والآجري في آخر كتاب «أخلاق العلماء» (203) من طريق وكيع به. ورواية ابن حبان مختصرة على المرفوع.
وأخرجه ابن ماجه (3843) ، وابن أبي شيبة (29122) من طريقه بلفظ: «سلوا الله علماً نافعاً، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع» .
وحسنه الألباني.
(¬2) في الأصل: نافعاً، والظاهر أنه ضرب عليها بخط.
والحديث أخرجه الطبراني في «الأوسط» (1748) ، و «مسند الشاميين» (3371) ، و «الدعاء» (1405) ، والحاكم (1/ 510) ، وتمام في «فوائده» (954) من طريق سليمان بن موسى به.
وأورده الألباني في «الصحيحة» (3151) .

الصفحة 377