إِليه أَن أَنفِذْها، قالَ: فسمعتُ جابراً يقولُ: فرأيتُهم يُخْرَجُون على رقابِ الرجالِ كأنَّهم رجالٌ نُوَّمٌ، حتى أَصابتْ المِسْحاةُ قدمَ حمزةَ عليه السلامُ فانبعثَتْ دماً (¬1) .
1964- (77) حدثنا عبدُاللهِ قالَ: حدثنا أبوزيدٍ عمرُ بنُ شبةَ النميريُّ قالَ: حدثنا سُلمى بنُ عياضِ بنِ منقذِ بنِ سُلمى بنِ مالكٍ - ومالكُ ابنُ فاطمةَ بنتِ أبي مرثدٍ كنَّازِ بنِ حُصينٍ (¬2) بنِ نصرِ بنِ يربوع - قالَ: حدثني جدي منقذُ بنُ سُلمى، عن حديثِ جدِّه مالكٍ، عن حديثِ جدِّه أبي مرثدٍ،
عن حديثِ حليفِهِ حمزةَ بنِ عبدِالمطلبِ حديثاً مسنداً إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّه قالَ: «الزَموا هذا الدعاءَ: اللهمَّ إنِّي أسألُكَ باسمِكَ الأعظمِ رِضوانَكَ الأَكبرَ» .
قالَ: وكانَ حليفَه ما أَبسَّ (¬3) عبدٌ بلَقوحٍ، وما نَادى غلامٌ أباهُ، وما أَقامَ أحدٌ بمكانِه (¬4) .
¬__________
(¬1) أخرجه ابن الجوزي في «المنتظم» (3/ 183) من طريق المخلص به.
(¬2) أبومرثد الغنوي هو كناز بن الحصين. وفي الأصلين: أبي مرثد بن كنانة بن حصن. وعليها في ظ (97) علامة تضبيب. وفي هامشها: صوابه: كناز بن حصين.
(¬3) العرب تقول في أمثالهم: لا أفعله ما أبس عبد بناقته، قال اللحياني: وهو طوافه حولها ليحلبها. انظر «لسان العرب» (6/ 28) .
وتحرف في ظ (97) إلى: أنس.
(¬4) في ظ (21) : مكانه.
والحديث أخرجه الطبراني (2958) ، وأبوبكر الشافعي في «الغيلانيات» (257) (618) ، وأبونعيم في «المعرفة» (1832) من طريق سلمى بن عياض به.
وضعفه الألباني في «الضعيفة» (7046) .