كتاب لطائف الإشارات = تفسير القشيري (اسم الجزء: 3)
كأنهم حمر نافرة فرّت من أسد «1» «بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً» بل يريد كلّ منهم أن يعطى كتابا منشورا.
«كَلَّا بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ» أي: كلّا لا يعطون ما يتمنّون لأنهم لا يخافون الآخرة.
«كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ» إلّا أن يشاء الله- لا أن تشاءوا «هُوَ أَهْلُ التَّقْوى» .
أهل لأن يتّقى.
«وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ» .
وأهل لأن يغفر لمن يتّقى- إن شاء.
__________
(1) القسورة بلسان العرب: الأسد، أو أول الليل، أو الشديد. وبلسان الحبشة: الرماة.