(ب ل ق ط)
أَهْمَلَه الجوهريّ. وقال ابنُ دُرَيْد: البُلْقُوطُ زَعَمُوا طائرٌ، وليس بثَبْت.
والبُلْقُطُ والبُلْقُوط، أَيْضًا: القَصِيرُ.
(ب ن ط)
أَهْمَلَه الجوهريّ. وقال الأزهريّ: هذا التركيب مهمل، فإذا فصل بين الباء والنون بياء كان مستعملا. يقول أهل اليمن للنسّاج: البِيَنْطُ، وعَلَى وَزْنه البِيَطْرُ وقد مَرَّ تَفْسِيره. هذا ما قاله الأزهريّ. وأنشد اللَّيْثُ في كتابه:
نَسَجَتْ بها الزُّوَعُ الشَّتُونُ سَبائبًا ... لَمْ يَطْوِها كَفُّ البِيَنْط المُجْفِلِ
الشَّتُون: الحائكُ. والزُّوَعُ: العَنْكَبُوت.
* * *
(ب هـ ط)
أبو تُراب عن الأَشْجَعِيِّ: بَهَطَني هذا الأمْرُ وبَهَظَني بمَعْنًى واحِد.
* * *
(ب وط)
أهمله الجوهريّ. وقال ابن الأعرابيّ: باطَ الرجُلُ بَوْطًا: إذا افتقَر بَعْدَ غِنًى، أو ذَلّ بَعْدَ عِزٍّ.