كتاب المحيط في اللغة - عالم الكتب (اسم الجزء: 10)

"""""" صفحة رقم 190 """"""
المَعُوْضَةُ . والثَّوَابُ : العِوَضُ . ويَقُولُونَ : أثْوَبَه اللهُ مَثُوْبَةً حَسَنَةً ، فأظْهَرَ الواوَ على الأصْلِ . والثَّوْبُ : واحِدُ الثِّيَابِ ، والعَدَدُ أثْوَابٌ وأثْوُبٌ . وأَثَبْتُ الثَّوْبَ إثَابَةً : إذا كَفَفْتَ مَخَائِطَه . والإِثَابَةُ : الإِصْلاَحُ والتَّقْوِيْمُ ، ومنه قَوْلُ أُمِّ سَلَمَة لعائشَةَ : ' إنَّ عَمُوْدَ الدِّيْنِ لا يُثَابُ بالنِّسَاءِ ' . والعَرَبُ تَكْني بالثِّيَابِ عن الأبْدَانِ والأنْفُسِ ؛ يَقُوْلُوْنَ : ثِيَابُ بَني عَوْفٍ طَهَارى نَقِيَّةٌ يُرِيْدُوْنَ : أبْدَانَهم . وقيل في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ : ' وثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ' : أرَادَ نَفْسَكَ . وفلانٌ نَقِيُّ الثَّوْبِ : أي بَرِيْءٌ من العَيْبِ . ويُقال للمَرْأَةِ تُطَلَّقُ : سُلِّي ثِيَابي من ثِيَابِكِ ، وقيل : ثِيَابي عَهْدي وهي أخْلاَقُه وشَمَائِلُه . ويَقُوْلُونَ : لله ثَوْبَا فلانٍ : أي للهِ دَرُّه . وأمَّا قَوْلُ الرّاعي : تَشُقُّ الطَّيْرُ ثَوْبَ الماءِ عَنْه

الصفحة 190