كتاب جامع البيان في القراءات السبع (اسم الجزء: 3)

لقمان بوجوه تذكر هناك إن شاء الله «1»، وقد ذكر البيان والإدغام في قوله: اركب معنا في بابه «2».

حرف:
قرأ الكسائي إنه عمل بكسر الميم وفتح اللام من غير تنوين غير صالح [46] بنصب الراء. وقرأ الباقون «3» عمل بفتح العين والميم ورفع اللام وتنوينها غير صالح برفع الراء.
حرف:
قرأ ابن كثير «4» فلا تسئلن [46] وروى ابن «5» عامر، وكذلك روى سلامة بن هارون عن الأخفش عن ابن ذكوان، وكذلك روى أهل أصبهان «6» عن الداجوني «7» عن ابن ذكوان، وكذلك روى أحمد بن يعقوب التائب عن أصحابه عن
__________
صغّر، فقيل: (بنيو) اجتمعت الواو والياء، سبقت إحداهما ساكنة، قلبت الواو ياء، وأدغمت فيها، ثم أضيف الاسم إلى ياء المتكلم، فاجتمعت ثلاث ياءات، فكسرت الباء المشددة قبل ياء الإضافة على الأصل، لأن ما قبلها مكسور، ثم حذفت ياء الإضافة لاجتماع ثلاث ياءات مع التشديد والكسر وبقيت الكسرة دالة على ياء الإضافة.
انظر بفائدة: (إعراب القرآن) 2/ 384، و (الدر المصون) 6/ 331، و (البيان) 2/ 14، و (البيان والتعريف) 1/ 358، 360.
(1) وبعض المصنفين ذكرها في هذا الموضع، لأنه الأول.
انظر: (السبعة) 334، و (النشر) 2/ 289. والشاهد: وفتح يا بني هنا نص وفي الكل عولا ... وأخر لقمان يواليه أحمد ... وسكنه زاك وشيخه الأوّلا. انظر: ص 60.
(2) (الجامع) ت الطحان 2/ 695، ومخلص عمل السبعة فيه، أن البزي وقالون وخلاد بلا خلاف عنهم لكل منهم الإظهار والإدغام، وابن عامر وخلف وورش، لهم الإظهار بلا خلاف، وللباقين الإدغام. قال الشاطبي: وفي اركب هدي بر قريب بخلفهم ... كما ضاع جا.
انظر: (الإدغام الكبير في القرآن الكريم) ص 37، و (سراج القارئ) 100.
(3) قرأ الكسائي وحده بدون تنوين (عمل) فعل ماضي، و (غير) مفعولا به، أو صفة لمصدر محذوف أي عمل عملا غير صالح، والجملة خبر إن. والباقون بالتنوين، (عمل) خبر إن، و (غير) بالرفع صفة. (شرح الهداية) 2/ 348، و (المستنير) 1/ 253.
والشاهد: وفي عمل فتح ورفع ونونوا ... وغير ارفعوا إلا الكسائي ذا الملا. انظر: ص 60.
(4) انفرادة سبعية عنه انظر: (التيسير) 102.
(5) في (م) عن أبي عامر.
(6) بكسر أوله ومنهم من يفتح الهمزة، (أصبهان) وهي مدينة عظيمة مشهورة من بلاد فارس من أعلام المدن، وأصبهان اسم للإقليم بأسره. انظر: (أخبار أصبهان) 1/ 30، و (معجم البلدان) 1/ 206، و (معجم ما استعجم) 1/ 163، و (آثار البلاد) 297.
(7) انظر: (غاية الاختصار) 2/ 520، (والنشر) 2/ 289.

الصفحة 1200