ذكر اختلافهم في سورة الروم
حرف:
قرأ الكوفيون بخلاف عن أبي بكر وابن عامر ثم كان عاقبة الذين [10] بالنصب «1».
واختلف عن أبي بكر، فروى عنه يحيى بن آدم ويحيى العليمي وابن أبي أميّة، والتيمي عن الأعشى بالنصب. وروى عنه الأعشى من رواية الشموني وابن غالب والخواص والكسائي والبرجمي وحسين الجعفي وهارون بن حاتم من رواية المنذر عنه «2» بالرفع.
ونا عبد العزيز بن محمد «3»، قال: نا عبد الواحد بن عمر، قال: نا عيّاش «4» وابن فرح «5»، قالا: نا أبو عمر عن الكسائي عن أبي بكر عن عاصم «6» وما كان قولهم [آل
عمران: 147] وما كان حجتهم [الجاثية: 25] وما كان جواب قومه [الأعراف: 82] ثم كان عاقبة الذين [10] بالنصب، ثم قال أبو عمر عن الكسائي عن أبي بكر في موضع آخر ثم كان عاقبة الذين بالرفع وهو الصواب. وكذلك رواه عن الكسائي أبو توبة «7» وأبو عبيد «8» وابن جبير، وبذلك قرأت. وقرأ الباقون
__________
(1) لم يشر المصنف في التيسير إلى الرواية الثانية عن أبي بكر، وكذا في النشر 2/ 344.
وأشار إلى الخلاف عن أبي بكر ابن مهران في المبسوط ص 293.
(2) وهي رواية خارجة عن طرق الداني كما مر سابقا.
(3) هو الفارسي، وقد تقدم ص 50.
(4) عياش بن محمد، أبو الفضل الجوهري، مشهور، روى عن أبي عمر، وعنه أبو طاهر، مات سنة 299 هـ. معرفة 1/ 608، وقال الخطيب في التاريخ 12/ 279:" وكان ثقة".
(5) أحمد بن فرح بن جبريل، أبو جعفر الضرير، ثقة كبير، قرأ على الدوري، وعليه أبو طاهر، مات سنة 303 هـ، وقد قارب التسعين. معرفة 1/ 238، غاية 1/ 95.
(6) الإسناد صحيح، رجاله كلهم ثقات.
(7) ميمون بن حفص، أبو توبة النحوي، راو معروف من أئمة العربية، روى القراءة عرضا عن الكسائي. غاية 2/ 325.
(8) القاسم بن سلام، أبو عبيد الأنصاري ولاء، إمام أهل دهره في جميع العلوم، صاحب سنة، ثقة مأمون، أخذ القراءة عرضا عن الكسائي وغيره، مات سنة 224 هـ. معرفة 1/ 170، السير 10/ 490، غاية 2/ 17.