كتاب جامع البيان في القراءات السبع (اسم الجزء: 4)

الواسطي «1»، وقرأ الباقون بالياء «2».
وكذلك روى البزّي وابن فليح «3» عن ابن كثير وسائر الرّواة عن قنبل أبو ربيعة «4» وابن شنبوذ «5» والزينبي وابن الصباح «6» وغيرهم. حدّثنا محمد بن علي، قال: نا ابن مجاهد، قال: قرأت على قنبل عن القوّاس «7» لنذيقهم بالنون، قال ابن مجاهد:
ولم يتابعه أحد في هذه الرواية، قال: وروى إسحاق بن محمد الخزاعي عن ابن فليح بالياء «8»، قال: ورأيت الخزاعي لا يعرف النون «9».
وحدّثنا عبد العزيز بن محمد، قال: نا أبو طاهر بن أبي هاشم، قال: قرأت على
__________
(1) محمد بن حمدون، أبو الحسن الواسطي الحذاء، قرأ على قنبل، وعنه ابن مجاهد ثقة ضابط، مات سنة 310 هـ أو بعدها. معرفة 1/ 250، غاية 2/ 135.
والواسطي: بكسر السين والطاء، هذه النسبة إلى خمسة مواضع: واسط العراق، أو واسط الرقة، أو واسط بفرقان، أو واسط مرزاباد، أو واسط قرية ببلخ. الأنساب 5/ 563، ورواية ابن ثوبان وابن حمدون عن قنبل خارجة عن طرق المصنف.
(2) انظر الروايتين في التيسير ص 175، وذكر هذا الاختلاف عنه ابن الجزري في النشر 2/ 345.
(3) عبد الوهاب بن فليح، أبو اسحاق المكي، كان إمام أهل مكة في القراءة، قال ابن أبى حاتم:
سئل عنه أبي فقال: صدوق، مات قبل سنة 200 هـ، وقال الذهبي مات في حدود سنة 250 هـ.
الجرح 6/ 73، معرفة 1/ 180، غاية 1/ 480.
(4) محمد بن اسحاق، أبو ربيعة الربعي، مؤذن المسجد الحرام، مقرئ جليل ضابط أخذ عن البزي وقنبل، وطريقه عن البزي هي التي في التيسير والشاطبية من طريق النقاش عنه، مات سنة 294 هـ. غاية ص 98 - 99.
(5) محمد بن أحمد بن أيوب، أبو الحسن البغدادي، كان ثقة فاضلا صالحا، رحل في طلب القراءات، وكان يقرأ بالشواذ في الصلاة وغيرها، واستتيب وهدد، وأخذ عليه محضر تعهد بعدم القراءة بذلك، مات سنة 320 هـ. معرفة 1/ 276، غاية 2/ 52.
و" شنبوذ" بفتح الشين والنون، وضم الباء. انظر لب اللباب للسيوطي 2/ 61.
(6) محمد بن عبد العزيز بن الصباح، أبو عبد الله المكي، من جلة المقرئين، مقرئ جليل، أخذ القراءة عرضا على قنبل. معرفة 1/ 283، غاية 2/ 172.
(7) أحمد بن محمد بن علقمة، أبو الحسن النبال وهو القواس، إمام مكة في القراءة، قرأ عليه قنبل وغيره، مات سنة 240 هـ أو 245 هـ. معرفة 1/ 178، غاية 1/ 123، والإسناد صحيح.
(8) وهي رواية موافقة لرواية الجماعة.
(9) السبعة ص 507، ونقل المصنف عنه فيه تصرف كبير، لأنه عن طريق الرواية.

الصفحة 1473