كتاب جامع البيان في القراءات السبع (اسم الجزء: 4)

إذا وقف بالياء، قال: وكأن أبا عمرو أغفل أن يكون هذا الحرف رأس آية «1».
قال أبو عمرو: وقول أبي عمرو لعبيد بن عقيل «2» دليل على أنه لم يذهب إليه؛ لأنه رأس آية في بعض العدد الأخير «3»، فقال: إن عددتها فأسقط الياء- على مذهبه في الفواصل- وإن لم تعدّها فأثبت الياء وانصبها، على مذهبه في غير الفواصل وعند استقبال الياء الألف واللام، وحذفها الباقون في الحالين «4».
إن أرادني الله بضر [38] أسكنها حمزة وفتحها الباقون «5».
قل يا عبادي الذين أسرفوا [53] أسكنها وحذفها للنداء في الوصل أبو عمرو وحمزة والكسائي وفتحها الباقون وكلهم أثبتها ساكنة في الوقف اتباعا للرسم «6».
تأمروني أعبد [64] فتحها الحرميان وابن عامر في رواية ابن بكّار عن أيوب عن يحيى عنه وأسكنها الباقون «7».
__________
(1) الأثر لم أجده.
(2) عبيد بن عقيل بن صبيح، أبو عمرو الهلالي، راو ضابط صادق، روى عن أبان وعن أبي عمرو، سئل عنه أبو حاتم فقال: صدوق، مات سنة 207 هـ. غاية 1/ 496.
(3) كذا في (ت) كما يظهر لي، وفي (م) " أخيره"، ولعل الصواب" وخيره فقال ... ".
(4) انظر التيسير ص 67.
(5) النشر 2/ 364.
(6) المبسوط ص 325.
(7) البدور الزاهرة ص 275.

الصفحة 1547