1859 - وقرأت على أبي الفتح «1» في رواية خلّاد، عن سليم بغير سكت على ما كان مع الهمزة من كلمتين وعلى لام المعرفة أيضا. وكذلك روى محمد بن يحيى الخنيسي «2» عن خلاد.
1860 - «3» وقرأت على أبي الحسن «4» عن قراءته «5» [في روايتيه «6» بالسكت على لام المعرفة خاصة؛ لكثرة دورها، وكذلك ذكر ابن مجاهد] في كتابه عن حمزة، ولم يذكر عنه خلافا.
وقد نصّ الحلواني «7»، ومحمد بن سعيد «8» البزاز عن خالد على السكت.
1861 - [والسكت] «9» وتركه صحيحان عن حمزة؛ بدليل نقل الثقات لهما عن سليم نصّا وأداء؛ ولما رواه ابن «10» مجاهد، عن أبي الزعراء، عن أبي عمر، عنه عن حمزة: أنه كان يأمر المتعلّم بالقطع والوقف على الساكن، فإذا حدر القراءة [77/ ظ] أمره بالوصل.
__________
(1) طرقه من الرابع والأربعين إلى التاسع والأربعين على التوالي، وكلها بعد الثلاث مائة. مع السادس والخمسين، والسابع والخمسين كلاهما بعد الثلاث مائة. فمذهب أبي الفتح السكت لخلف فقط على الساكن المفصول ولام التعريف وشيء شيئا. انظر النشر 1/ 421.
(2) من الطريق الثاني والأربعين بعد الثلاث مائة.
(3) نقل هذه العبارة ابن الجزري في النشر (1/ 420) من قول الداني في جامع البيان.
(4) طاهر بن غلبون. وهذا الطريق خارج عن طرق جامع البيان. وهو من طرق النشر. انظر النشر 1/ 161.
(5) سقطت من ت، م. والتصحيح من النشر 1/ 420.
(6) روايتي خلف وخلاد كما يؤخذ من التيسير ص/ 62. ويبدو أن تذكرة ابن غلبون اعتمدت روايتي خلف وخلاد فقط لقراءة حمزة؛ لذلك لم يحتج المؤلف إلى مزيد بيان هنا. هذا، وقد ذكر المؤلف في التيسير أنه قرأ على ابن غلبون بالسكت على شيء وشيئا أيضا. انظر التيسير ص/ 62.
وذكر ابن الجزري عبارة التيسير في النشر (1/ 420) ثم عبارة جامع البيان، ثم قال: وهذا الذي ذكره في جامع البيان عن شيخه ابن غلبون يخالف ما نص عليه في التيسير، ثم قال: فإما أن يكون سقط ذكر
(شيء) من الكتاب فيوافق التيسير، أو يكون مع المد على شيء فيوافق التذكرة. أه
(7) من الطريقين: الأربعين، والحادي والأربعين، كلاهما بعد الثلاث مائة.
(8) روايته عن خلاد ليست من طرق جامع البيان كما تقدم في الفقرة/ 1276.
(9) زيادة ليستقيم السياق.
(10) انظر إسناد الطريق/ 358. وهو صحيح.